واصل الجلد اللي هو مدار الحركة. القلب هو عبارة عن قطعة لحم واكثرت الحديث عنه. لانها في مهمة المهمات. القلب قطعة لحم صنوبرية الشكل مثل الصنوبر. السمرة. صنوبية شكل. هي
محل الخير والشر. وهي سلطان البدن. فان كانت طيبة زكية تنيرة استنارت لها كل الاعضاء. شوف الحديث ويشير رسول صلى الله عليه وسلم السبب اللي يخلي القلب اما مستنير ولا ولا مظلم. هو قال في الحديث هذا بسبب المعاصي. يتساهل
الانسان في معصية فيسود قلبه. هو لو اقلع وتاب واناب واستغفر وبكى على خطيئته وتحزن وتوجع يا ليتني مت قبل هذا وكنت نفسيا منسية ليت امي لم تلدني. تعست ليلة عصيتك فيها كيف لا استحي وانت الرقيب
في الغالب ينجح. قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا لكن المشكلة انه اذا يعمل المعصية بعدين يستلذ بها. ويتمنى ان تتكرر له. من اي عمل من
هذه المعاصي هي اللي قال عليها النبي كل ما تيجي واحدة تسود كل ما تيجي واحدة تسود حتى يصير اسود كالكود اسود مرباد كالكوز مجخيا او مشخيا لا يعرف معروفا ولا ينكره منكرا الا ما اشتري من هواه. يقول حبيب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في حديث النعمان ابن بشير رضي الله عنه
عن ابيه وعن امه والي بيته ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الحلال بين يعني اللي يزكي القلب والنفس. اللي يطهر الجنة اللي ينقي القلب. اللي يبيظ القلب. اللي ينور القلب. والحرام بين. اللي ينكس القلب ويعكس القلب. ويسود القلب
حلال بين والحرام بين. وام بينهما امور مشتبهات. لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات كراع يرعى حول الحمى يوشك ان يواقعه. الاوان لكل ملك حمى. الاوان حمى الله محارمه
الاوان في الجسد مضغتان. اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب وايه اللي يفسده؟ الغذاء الفاسد. العمل الفاسد. معاصي الله. انتهاك حرمات الله. عدم احترام
حدود الله وشرائع الله. عدم احترام حدود الله وشرائع الله. هذي هذي تفسد القلب. البعد عن هذه المعاصي وملازمة اكل الطيبات اكل الطيبات يبدأ القلب ينمو ويستنير. وكل يوم يزداد نورا حتى يصير مثل
بمثل الصفا ابيض مثل الصفا لا تضره فتنة ما دامت السماوات والارض. الاوان في مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب. هذا اللي يقول الرب عز وجل
كذلك نطبع على قلوب المعتدين. العيب ما هو في الانبياء ولا في رسائل الرسل. ولا في ما جاء بما انزل الله من كتب هي كلها لانارة الطريق للناس حتى يقال امامك فينهج. اي فانظر امامك فانظر اي نهجيك تنهج طريقان شتى
مستقيم واعوج وانت بالخيار. ان كنت تبي النار اسلك طريق المعوج. تبي الجنة اسق الطريق الرشيد الطريق اللي معه في حياته والعقارب والاشواك ولا بلايا في الطريق ولا قطاع طرق ولا سهل وقصد وادخل الجنة. والطريق
المنعكس مليان بالحيات والعقارب والافات وقطاع الطريق والنجسين من عباد الله والنجسين من عباد الله ارزاق الشريرة الفاسدة كلها في الطيب واخرجها. وطبعا على حافتيه ابل الابالسة والشياطين يدعون يقول هلم الينا. هلم الي. تعال على صراطنا
