وعلى الانسان اذا ارتكب سيبادرها بالحسنة ان الحسنات يذهبن السيئات يعني اذا ارتكبت معصية وسارعت الى التوبة والانابة الى الله وبدل الخير وعمل المعروف لعل الله يكافح الكفر عنك ولا سيما الصلوات الخمس
والجمعة ورمضان والحج والاعمال التوبة كل هذه تكفر ما كان قبله لابي عمرو ابن العاص لما قعد يمد يده للنبي محمد عليه الصلاة والسلام يبايعه. فلما مد النبي يده قبض يده عامر. قال ما لك يا عمرو
قال اردت ان اشترط عمرو بن العاص لما جه يموت وحضر عنده عبدالله ولده عبدالله بن عمرو وواحد اخر. وبعدين آآ يا على نفس بكاء شديدا وباد ولده الرجل اللي معه يا ابو يا بيتي. الم تقف كذا؟ الم تفعل كذا؟ يعني انت غزوت مع رسول الله وفعلت كذا
في كذا فالتفت اليهم وقال اني كنت على اطلاق ثلاث الطبق الاول كنت ابغض رسول الله بغضا لو تمكنت منه لقتلته على كل حال ثم دخل الايمان في قلبي وكان احب خلق الله قاطبة اليه
ثم تناوشنا امور يعني مثل الحرب ويوم كذا يوم كذا ومع معاوية وغيره وآآ هذي امور كلها يا ليتني مت قبل ذلك لا علي ولا لي ثم التفت الى الحائط
وبدأ ثم قال لما اني مددت يدي قلت يا رسول الله امدز يمينك لابايعك فبسط النبي يده للبيعة فقبضت يدي قال ما لك يا عام؟ قلت اردت ان اشترك قال تشترط ماذا
ان يغفر لكل مقام وقفت ضدك ان كل وقفة وقفتها ضدك وضد الاسلام ان الله يغفر لك  الم تعلم ان التوبة تجب ما كان قبلها؟ وان الاسلام يجب ما كان قبله. وان الهجرة تجب ما كان قبلها
وان الحج يجب ما كان قبله هذا طبعا من حالة الحسنة. الحالة الحسنة اللي باقي عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم تعاتفنا امور وخايف وطبعا يعني خوفه ما هو خوف اللي يأتي ان شاء الله
ما هو خوف اليأس من رحمة اولى القنوط لكن الانسان كل ما عرف ربه اكثر يخاف اكثر. لا شك ولا ريب
