اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين. والله تبارك وتعالى كتب الذلة على اليهود على اليهود كما قال ضربت عليهم الذلة اينما ثقوا. يعني اليهود الحين يحصلون ويجرون في فلسطين لكن لو تفتش قلب شارون الكلب ده لو تفتش قلبه تلاقيه من من اردى خلق الله
ومن ومن اخورهم اشدهم خورا واشدهم ضعفا واشدهم ذلا. لان ضرب الذلة عليهم وهو الصادق وهو الصادق تبارك وتعالى اينما سخن. الا بحبل من الله وحبل من الناس. وحبل الله يكون لليهود باي باي صفة
بتسليطهم على اوليائه اذا قصروا في حقه. اذا عصاه من يعرفوه سلط عليه الإخوان والخنازير يعني بسبب معاصي المؤمنين اليهود والنصارى واذل خلق الله الثلاثون عليه. مثل ما عثمان كما قلت البارحة لما يكتب لعلي عندما احاط به عبدالله بن يهودي عبدالله بن سبأ اليهودي والذين معه اللي جم مصر وجو من العراق وحصروا مدينة النبي صلى الله عليه وسلم
اللي يقتلوا يقتلوا عثمان وفعلوا. عثمان يكتب لعلي يقول له ادركني ولما امزق فانه قد طمع في طمع في قد طمع في من لا يدفعه عن نفسه. اللي ما يقدر يحمي نفسه باي شيء
مثل ما قال ان البغاث بارضنا يستنثروا يصير نسر لماذا؟ بسبب المعاصي وتأثيرها على القلب. المعاصي تورث الخور. تورث الضعف. وطبعا هذا في الاصل المؤمن لو قدر له ان يرتكب معصية ما يمكن للمؤمن اللي استجر الامام في قلبه ان يستقر على المعصية
لاني اذا استقر المؤمن بعد ارتكاب المعصية على المعصية وفرح بها واحس بلذتها مهما كان المعصية سوف شرب خظراء او دعارة او اي شيء من هذه من هذه معنى ذلك ان قلبه قد يودع. يعني ان المرض مرض
الكفر او النفاق او الشك استولى على قلبه. لان المؤمن مثل ما قال الله عز وجل ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون. يعني ما يستمر المؤمن على معصية الله. ما يستمر المؤمن على معصية
الله وانما يعاجل ويسارع الى التوبة مخافة ان يدركه الموت قبل ان يتوب. هذا حال المؤمنين
