قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب من الله ورسوله وفاة ربصوا حتى يأتي الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين. يعني معناه ان من فعل ذلك فاسق خارج من دين الله
فايات كثيرة في كتاب الله تحدث هذا المعنى لكن هذا لا يمنع اني اذا بليت بمشرك قريب او او جنيب قريب او جنيب او نازل او يمين او يسار او صار تحت ملكي تحت يدي اني اظلمه
بل علي ان احسن اليك ان الله امر بالاحسان في كل شيء. وقلت اكثر من مرة ان النبي محمد يوصي بالاسر يوم بعث حتى صار واحد منهم يقول والله من توصية النبي لهم بي بالاسير الكافي اللي جاي يقاتلهم في بدر ما وقع
في يد احد منه الا قدمها على نصيبه. يعني لو وقع في تمرة في يد واحد ولا خبزه يعطيها لي قبل ما هو احتجها وكافر وربنا يبين ان هذا العمل من ابر البر
ربنا يبين ان هذا العمل الاحسان للكافر من ابار البر يقول يقول ويطعمون الطعام على حبه مسكينا على الابرار على الابرار. ان الابرار يشربون من كاسة كان مزاجها كافور. عين
يا عباد الله يفجرونها تفجير يوفون بالناس ويخافون يوم كان سره مستطير ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا كافر انما نطعمكم لوجه الله خلانا ود الكفار يسمعون هذا الكلام. عليهم لعنة الله في الدنيا والاخرة. خلوهم يسمعون انه لا يوجد
دين ولا مذهب ولا منهج اعز للانسانية ولا اكمل ولا اطهر ولا اوفى ولا ابر ولا من شريعة النبي محمد وطبعا احنا ما احنا قادرين نوزعها على الناس كلهم على قدر العزائم. ولكن بقدر ما يطاق. على الانسان ان يبلغ شريعة الله على قدر مطاوعه. العجز ان يبلغ
يكن في نفسي فليكن سلوكه دليلا على الدعوة الى الله
