لكن يقول انا خلقتها من اجل اهل الايمان لكن جعلت لاهل الكفر نصيبا منها في الحياة الدنيا. مشاركة على سبيل التبعية لا على سبيل الاصالة يعني لا تحسبوا ان اهل اوروبا ان المتاع اللي هم فيه مع من اجلهم لا ومن اجلنا احنا
وهم يتمتعون به تبعا لنا كل ما البحر زينة الله التي اخرجها لعباده والطيبات من الرزق. قل هي اسمع قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا سبيل اتبع. خالصة يوم القيامة. ما عادوا اذا طلعت روح الواحد منهم ما حد يشم ريح الا ابدا
لذة مطعم ولا لذة مشرب ولا لذة ولا لذة مركب ولا لذة بل الى جهنم يذهب اليها وانما المتاع هذا للمؤمنين المؤمنين بس عشان يتفاهى ويتباخر لا يعرف نعمة الله عليه ليشكر
ليزداد عبودية ويزداد ضراعة ويزداد ذلة ويزداد اخباتا ويزداد انابة ويزداد يقينا بان ربه سيد كل شيء. ومالك كل شيء. وصاحب الفضل في كل شيء. ولن لينالك ذرة من سعادة او من متاع الا من فضله واحسانه وجوده
وهذا يجعل المؤمن للمؤمن يعني دائما وابدا مستريح الدائم. اذا فتح الله قلبه يتمتع بنعمة الله وزير الجماعة يقولوا القارون لما خرج على ام في جهته قال له لا تفرح ان الله لا يحب الفرحين وابتغي فيما اتاك الله ابن حازم فاتاك الله
الاخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا واحسن مؤمنين مو منين يعلمون قارون ولا تنسى نصيبك من الدنيا واحسن كما احسن الله اليك ولا تبلى الفساد في الارض. يعني الله لما يعطينا هذه النعم لكن يقول لنا لا تغتر
اياكم والغرور ولا تغلوا اياكم والغلو لا تحاولوا ان تفسدوا هذه النعمة على انفسكم اشكروا الله عليها لانه قال كما اويت تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولان كفرتم ان عذابي لشديد. وضرب هذا المثل
لو انت اعطيت وقلت لك ان احد ملوك بني امية واقف في المراية فشاف وجهي نظر وجه نظر. وصحة وعافية وعيون زينة. وجه زين وملابس زينة وشكله زين وجنبه جارية مملوكة ما يحبها حب شديد جميل واقفة جنبه
جا لها جروبي قارو بات بالله شوفي هالزينة اللي في المرايل شوفي هالزين اللي تشوفين على نفسي فقالت له انت نعم المتاع لو كنت تبقى يعني لو كان لو كنت هذا النعيم يا دياب جه لك ولا تموت ولا تمرض ولا تندفن كان يصير صحيح
لكن انت اليوم بهزنيه وباكر يتغير يجيك مرض يصفر الوجه ويوزع في العين ويزف السمع ويطفي ذا ويكرهك في الطعام والشراب وكل البلد ذات وتكره نفسك حتى بعض الناس يمكن ينتحل لو كان عنده خوف من الله
يعني اذا اللزايز هذه ينبغي الا يغتر بها
