وقالت اليهود عجاب من الله وقالت النصارى ذلك قولهم قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله وان اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون. يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم. هم يحاولون
والله لو ازالوا لو ازالوا اقطارا كاملة تؤمن بالله لن يقضوا على الاسلام والله لو قتلوا اكثر المسلمين اللي في الارض وتمكنوا منهم ان كان المسلم شهيد ما خسر شي
كان الصحابي اذا جاته الضربة وحس بها قبل ما تطلع روحه بالفزت ورب الكعبة. مثل هذا لا يعرض خلع جابر ابن عبدالله. لما رحنا على القراء وبعدين قاموا يرمونه بالنبال بالاجارة فجاه واحد في صدقه. فلما انفجر الدم بدأ يمسح ياخد الدم ويمسح يقول فزت ورب الكعبة
يعني ما يطيعون المسلم اذا مات اذا مات اذا ظلم وقتل شهيد في الجنة. احياء عند ربهم يرزقون. فرحين ما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يحقوا بمن خلفهم
لا خوف عليهم ولا يحزنون. لكن سيبقى الاسلام عزيزا لا يجولون كلهم كل من يقف ضد الاسلام اللي يعيش منكم عمرته ما بيشوف ان العزة لله ولرسوله وللمؤمنين وان كيد الكافرين صحيح يذهب
مثل ما قال الرب لن يضروكم الا اذى منهم ظرف ويجتمعون علينا كلابهم في البر والبحر ويقتلون بالرجل الواحد مئات القتلى ويدمرون حضارة حضارة عشان يقوم شارون عشان اتنين او اربعة انقتلوا من عنده يقوم
يحبسون رئيس دولة رئيس الفلسطينيين في بيته بقولوا ما تطلع من البيت وين العالم؟ وين العالم المتحضر؟ سمعنا اللي قالوا لهم يا يهود اذا ما اطلقتم سراح هؤلاء في عشرة ايام او عشرين يوم صاروا يسألوني الحرب عليكم
بشار الحرب شر ما تمناها عاقل النبي كان يقول لا تتمنوا لقاء العدو يعني ما ينبغي سيتمنى الحرب لكن اذا علموا ان يد المسلمين واحدة وانهم يدا على من سواهم وانه يسعى بذمتهم ادناك الحل غير الحال
لكن يجي السنة النبض من يمين ومن يسار يلا نحارب الارهاب وشوف واحد يصلي يقول ويعجبني واحد يتكلم واحد كبير جدا كان يتكلم من اربعة ايام او خمسة في بعض البلاد العربية. ولما قال كلمة القاعدة
قاعدة وسولية او قاعدة سياسية قال اخاف الحين يحسبونا الارهابي قاعدة اللي يقولوا عليها القاعدة والله هذا اللي صار هذا اللي صار يعني صاروا ينسبون كل مسلم ومدرسة اسلامية انها ارهابية
وقد يجدون من يسمع له لكن هل هذا يقضي على الاسلام؟ لا  وتهزمون وسينتصر دون دين النبي محمد. لان وعده صادق. وعده الحق
