والله تبارك وتعالى يقول فان توليتم فما سألتكم عليه من اجر من اجلي الا على الله وامرت ان اكون من المسلمين فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف واغرقنا الذين كذبوا باياتنا. فانظر كيف كان عاقبة
منذرين هاتان الايتان الثانية والسبعون والثالثة والسبعون من سورة يونس   ومن قوله تبارك وتعالى واتل عليهم نبأ نوح الاية التي قبل هاتين الايتين الاية الواحدة والثمانون   بدأت   في ذكر القصص
الانبياء وقلت مرات كثيرة ان السور المكية في سورة يونس تدور في فلك حقائق ثلاث الحقيقة الاولى اعلم انه لا اله الا الله  والحقيقة الثانية اعلم ان محمدا رسول الله
والحقيقة الثالثة اعلم ان البعث بعد الموت حق والساعة اتية لا ريب فيها كل الايات التي مضت من الاية الواحدة من هذه السورة الى الاية السبعين اكثر ما تدور في فلكه هي تقرير انه لا اله الا الله
وان الله لم يتخذ له ولدا ولم يكن له نصير ولم يكن له ولي من الذل بل هو الكبير المتعال لا اله غيره ولا رب سواه
