واما نرينك بعض الذي بعضه ما جت كل. بعض الذي نعدهم نعدهم او نتوفينك فالينا مرجعهم. ثم الله شهيد على ما يبدو ثم لاحظها ثم ذي ايضا ثم الله شهيد على ما يفعلون
عندما يقول له يا محمد لا تنتصروا على اعدائكم. هذا الكلام في مكة. السورة دي مكية وتعرفون ان مكة ما كان يجرؤ مسلم يتظاهر بالاسلام مئة في المئة الا يعني واحد يكون جريء مثل ابي ذر يقول خليهم يضربونه ولا يقتلوه يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. مع النبي يأمره بانه ما يعلن. ما
اعلن لكن ما تحمل فيخرج عند باب المسجد الحرام ويقول اشهد ان لا اله واشهد فيضربون الى شبه الموت قريش. ويجي اليوم الثاني يعيدها يعني ما يرتدع بما ناله من الاذى في سبيل الله عز وجل
في سبيل الله عز وجل الله يبين لنا بأنك يعني لا يغتر الكفار بان السلطان في مكة بايديهم وان اكثر القبائل العربية معه وانت عندما خرج مهاجرا بعد هذه الاية سورة بعدها بزمان
بعد سورة يونس في زمان الهجرة كانت لما يخرج مهاجرا كم نفع معلن ولا متستر خايف ولا مطمئن؟ اما بالنسبة له هو مطمئن وبالنسبة لكل المؤمنين خائفون حتى الصديق العظيم الحبيب الرحيم ابو بكر
الله يمشي قدام النبي ساعة ويمشي وراه ساعة. ويمشي عن يمينه ساعة ويمشي خلفه ساعة. وابو بكر راسه مثل اللي اللي متركب على على العلم ياي بس ينظر خايف ان النبي يؤتى من اي جهة. والنبي لا ينتبه
يرتل القرآن على ناقته. يرتل القرآن على ناقته. ومين اللي يدله على الطريق واحد كافر اسمه عبد الله ابن اللي عنده خبير في الطريق خريج الدليل للنبي في الهجرة كافر
عبدالله ابن راقص الذيلي يذله على الطريق وخبير ياخذ به الطريق الساحل عشان ما يظن الكفار ان النبي يبعد هالطريقة اذا كان رايح للمدينة ولا ولا يلحقون ومع ذلك قلت لك ان لما لحقه سراقة بن مالك ابن جعثم
وغاصت قواطرته في الارض ونزل منها واستقسم بالازلام نؤذي محمدا وخرج لا تؤذي محمدا رجع وعصى الازلام وركب الفرس عندما استراحت واخذ يلحق النبي محمد والنبي لا وابو بكر يكثر الالتفات
ما هو خايف على نفسه. هو اللي خايف على نفسه لما ينزلوا في الغار والغرب فيه جحور يخشى ان يكون محل مأوى ثعبان او عجرف كبير او حياة من المهلكة من الحشرات المهلكة يحط رجله في
في احد الجحور لعلي اذا كان فيها ثعبان يلدغه هو يسكن محمد به هذا ابو بكر ويبكي عندما يرى قدى اقدام الكفار فوق الغار ما بينه وبين رأس ابو بكر الا شيء جليل
ويقول لي يا يا رسول الله لو ابصر احدهم تحت قدمه لرآنا فيقول يا ابا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ بالله واحد  بالله ما يتهم نفسه اللي يكره ابو بكر
ما يتهم نفسه يقول انا مسلم وانا عندي دين ويضبط هذا اللي يقول ما ظنك باثنين الله وما تأتي بس في الحديث القرآن اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا
لقد الا تنصروه فقد نصره الله. اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين واحد من الاثنين يبغى يبغض ابو بكر اصل اللي يبغضون ابو بكر انا اقر ان قلوبهم تبغض محمدا
ولا يمكن ابدا ان احدا يبغض ابي بكر وهو يدعي انه يحب النبي محمد ابدا انت تعرف لو الواحد بيحب ابوه عادة طبيعة اذا كان ابوه مسلم مثله بيحبوا مثله. لكن لكن هل تظن اذا جاء واحد يسب اباك
اللي انت بتحبه. انت تحب هذا انت تدعي انه على خير وهو يسب اباك ويسب اهلك. اذا كان ابوك ما ترضى ان الواحد يسبه. ترضى ان واحد يسب ابا بكر وعمر وعثمان وعلي
حفصة وعائشة يسمون عائشة بقرة ويجيبون بقر ويذبحون يقول ذبحنا عائشة. وان الله يقول اذبحوا بقرة يعني عائشة جهزي نازلة على بني اسرائيل في قصة بني اسرائيل من الف سنة او اكثر
قصة البقرة هذي ما كانت عايشة ولدت. ويمكن بني تيم اللي منهم عائشة ما كان ما كانت قبيلتهم ما كانوا الاثنين. سم جدها عائشة وجدي جدي ابوه ما كان ولد. ما كان ولد. في قوله بعض اقرأ عن عائشة
في تفسيراتهم هذا اللي خلى فلان وعلان من اعداء الانسانية يطمعون فينا
