الامر القدري الكوني لا يتعلق بمحبة الله. انما يتعلق بمشيئة الله فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن لكن الامر الشرعي ويتعلق بالمحبة يعني لما يقول لنا صلوا معناها يحب الصلاة
زكوا معناها يحبوا الزكاة. اذا امرنا بالصلاة امرا شرعيا لا يأمرون الا بما يحبه ولا ينهانا الا على ما يسخطه ويبغضه يعني نهى عن السرقة نهى عن الزنا نهى عن القتل نهى عن الغيبة نهى عن النميمة نهى عن عن كل الفواحش ما ظهر نهى عنها
ولا يحب من عبد من عباده ان يأتيها فلذلك حرمها وجاءنا محرمة على العباد حرمها على عباده وبين ان اسباب دخول النار هو مخالفة اوامره المحبوبة وارتكاب نواهيه المكروهة الانسان يفعل ما يكره الله يعرض نفسه لعقوبات الله
وكل حافظ على محبوب الله من امر طاعة الله يعرض نفسه لرضى الله واحسان الله وجود الله عليه يعني يعني يريد ان يسعد فيلتزم بطاعة الله وطاعة رسوله يلتزم بطاعة الله وطاعة رسوله
ما ما يعبأ ما يعبأ بالنتيجة ولا بالثمرة شهوة جامحة في رأسه يريد ان ينفذها باي طريق بغض النظر الله يبغضها هذا طبعا هذا بيعرض نفسه لاخطر عقوبة من الله عز وجل
لعقوبة من الله عز وجل الامر الشرعي الامر الشرعي متعلق بمحبة الله لا يأمر احدا الا بما يحب يعني لا تسأل اذا قال لك صل لا تقول ليش الصلاة ولا تسأل عن العلة ولا عن الثمرة ولا النتيجة. يقول سمعنا واطعنا
سمعنا واطعنا انت تحب ولا ما تحب يعني ما هو يتعلق بمحبوبك انت تتعلق بحب الله عز وجل فاذا امرك بامر حاول جهدك الا يراك حيث نهاك والا يفقدك حيث امرك
امرك باعمال الخير والبر يحب ان يراك وانت وانت تباشرها ونهاك عن الشر فيكره ان يراك وانت يكرهك اذا رآك وانت تفعلها
