بدأ الايتين المباركتين هذه الصورة هذه الصورة اللي ينبغي لكل مسلم ان يضعها نصب عينيه ويزرع الى الله في السراء والضراء ولا تجده السراء الا شكرا ولا تزيده الضراء الا تعلقا بفاطر السماوات والارض وصبرا
يعني يكون السراء والضراء عنده مثل ما قال النبي محمد لله ذر المؤمن او لا عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير ان اصابته ضراء صبر وان اصابته سراء شكر فله الجنة
الجنة في السراء والضراء وبعدين انت اذا صبرت في الضراء متعت نفسك لانك لا تنزعج لا تنزعج اذا اصابتك ظراء ما دمت تركا لله عز وجل وتعتمد على الله وحده
تسعد وتستريح اذا كان كل امرك لله لجوءك الى الله براعتك الى الله اعتمادك على الله ثناءك على الله الكامل لله وحده خوفك الكامل من الله وحده هذا هو الحق
الدنيا والاخرة ويكون متاع الدنيا لك يكون متاع الدنيا لك متاع خير تحشر ولكن اذا كنت ترتكب هذه الموبقات وترجو من الله الخير نرجو من الله الخير وانت على شر مستقيم. شر دائم. شر دائم. لا لا تنزعج ولا تترك ما
فيه من الضلال يبدأ بقوله هو الذي يسيركم هو هو من؟ المذكور في الاية السابقة اللي قال الله اسرع مكر يعني اعظم تدبير اعظم تدبيرا هو اعجل عقوبة اذا اراد. واذا اراد ان يعاقب عدل لو قامت الدنيا كلها في وجه ما تقدر ترد عنه
لو اجتمعت الامة كلها على ان ينفعوا بشيء الله ما كتبه والله ما يصل اليه. واذا اراد الله له يدفع عنه ضرا بحال من الاحوال قال بل هو يعني يعني هو اللي يملأ قلوب اهل الايمان حبا
وذلا وخوفا وضراعة ولا ولا يكادون ينسونه في حالة الغفلة حالة النوم في حالة الغفلة هم ما بينسون لانه عندي ما ينام يقول باسمك اللهم اضع جنبي اذا جاء النبي يقول باسمك اللهم اضع جنبي وباسمك
اللهم ارفعه اللهم ان قبضت نفسي فارحماه واذا تحفظ به عبادك الصالحين. واذا كان من النوم قوم الحمد لله. الذي احيانا بعدما اماتنا واليه النشور. الحمد لله الذي فانت في خير وانت غافل وانت نايم في خير
اذا كنت على هذه الطريق على هذا المنهج وعلى هذا المنور قل هو الذي يسيركم لا اله غيره لا يخطر على بالك ان احدا من الكون لا في السماوات العلى لا جبريل ولا الملك اللي معه
ولا الملوك والانس والجن لا تحسب ان واحد يحرك ساكن او يسكن متحرك لاني كل ساكن او متحرك في السماوات والارض انما بيد الله والله الذي وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم يعني ومات
لهما سكن وما تحرك بس العزا من العرب من اسلوبهم البلاغي ان يحذفون ما يعلم وحسبهم وكيل النبي بيقول ابن مالك في الالفية وحسب ما يعلمه جائز كما تقول زيد بعد من عندكما
