فقوله عز وجل لهم البشرى في الحياة الدنيا كأنه يقول من امن بالله وصدق المرسلين ووفى باركان الايمان والاسلام ليسعد وليعتز ولو كان وحده. كما قلت كثيرا لو انك خرجت الى رأس جبل. وحدك ما معك احد
ترعى غنيمات لك في في راس الجبل في الجيم تشرب من لبنها وتعيش ما يعادلك بعض ملوك الدنيا في السعادة واللذة. ما يعادل لك. وقد يسلط الله عليك في قمة
جبل احد يناوءك يؤذيك لكن لرفع درجتك واعلاء شأنك. ما يكون لبغض الله لك لبغض الله او او قولي كذا وانما لرفعة درجاتك. لان كل ما ما يصيب المسلم يقول النبي عليه الصلاة والسلام ما يصيب المسلم من نصب ولا وصف
ولا هم ولا حزن ولا حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه. وطبعا ما احنا معصومين يعني حتى لو انت على رأس جبل ما انت معصوم. صحيح عندك امور كثيرة ما تتحكم منها في من المعاصي. يعني في امور كثيرة ما لك فيها حيلة ما هي عندك. انت
على راس الجبل. لكن قد يأتي الشيطان عشان يخطر على بالك قطرات هي تنقص من درجتك. فاذا اصابك الله بشيء رفع هذه الدرجة وكفر عنك من سيئاته يعني ليسعد قد يكون الواحد ليش طرحنا الان؟ احنا الان تقولوا علينا مليار نسمة ويتعاكم فينا اعداء الله من اليهود والنصارى
واخواني القردة والخنازير والزين. لا ما هو اصلهم اعز. لا حاشا. ولا انهم احق. لا حاش ابدا. وانما بسبب في نصلط عليه ان اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم
