والله تبارك وتعالى يقول وقال موسى ربنا انك اتيت فرعون وملأه زينة واموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك. ربنا اطمس على اموالهم واشدد على قلوبهم. فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم
قال قد اجيبت دعوتكما تستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون. ذكرت البارحة ان قوله عز وجل وقال موسى ربنا انك اتيت فرعون وملأه زينة واموالا في الحياة الدنيا ليضلوا عن سبيلك ان هذا مقدمة بين يدي دعائه صلى الله عليه وسلم هو واخيه
مقدمة كانه يعني نوع من الاعتذار. نوع من الاعتذار الى الله عز وجل بسبب دعائه على قومه وكأنه يشير الى ان الانسان لا ينبغي ان يدعو على احد الا اذا كان صاحب عذر في هذا الدعاء. نحن علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدعاء كما قال عز وجل
ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين يعني في الدعاء في الدعاء وآآ النبي يقول لا تدعوا على على ابنائكم ولا على عليكم. لا تدعوا على على ابنائكم ما هي مهما كان الولد. لا تدعوا عليه. ادعوا له ادعوا له ولا تدعوا عليه. تدعوا له بالهداية
فاذا كان منحرفا او تدعو له بدوام الهداية والتثبيت عليه اذا كان صالحا ولا تدعو عليه ابدا مهما كان يعني شف نوح عليه السلام ما دعا على ولده. ما دعا على ولده
ويتمناه ان ان ينجو من الغرق. اركب معنا ولا تكن مع الكافرين. ويتحنن عليه وهو يعلم انه لعل الله يهدي قلبه ليفرح بانه يموت على الايمان. لان الانسان اذا علم ان هذا ان ولده
يموت على الايمان يعني يسعد يحس بالسعادة مثل ما قالت المرأة يوم بدر لما جاء سهم غرب فاصاب ولدها حارثة فقالت يا نبي الله يعني تعلم منزلة ولدي حارثة مني؟ اخبرني
ان كان في الجنة ان كان في النار بكيت وابكيت. ان كان ولدي في النار بكيت وابكيت. وان ولدي في الجنة يعني استرحت اذا كان الولد في الجنة استرحت انه ما انه مات في سبيل الله. فقال يا ام حارثة انها ليست جنة
انها جنان وان ابنك اصاب الفردوس الاعلى. انها ليست جنة انها جنان. وان ابنك مع انه طبعا لانه شاهد بدر واذا كان هذا الذي جاءه سهم غرب فقتله دون ان يكون من المحاربين
وانما جاء من النظارة ينظر يتفرج. ما جاء للقتال في سبيل كلمة الله. جاء في فاذا كان الذي كان في نظارة واصيب في بدر يكون منزلته الفردوس الاعلى في جنات النعيم وهي اعلى الجنة. اعلى الجنة وسقفها عرش الرحمن
وهي التي طلبتها امرأة فرعون حيث قالت ربي ابن لي عندك. يعني في اعلى الجنة. رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله نجيني من القوم الظالمين. فموسى عليه السلام يشير الى انه لما لا ينبغي للانسان
اذا دعا على احد يبين يعمل مقدمة كاعتذار بسبب انه يدعو عليه
