يقول ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم الذين علم الله انهم لن لن يموتوا الا على الكفر وانه طبع على قلوبهم فلا ترى بصيصا من النور حتى تموت  ما شفنا شفنا
ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم لعلان يتوب ابدا ولن يتقبل الله منهم توبة وبعض النساء قد يكون مسلم
ويرتكب جريمة او يدعي الاسلام. ويرتكب جريمة يحول الله بينه وبين التوبة ما تنشرح صدره للتوبة ابدا وطردت لذلك مثلا الذين رموا عائشة بالافك الصديقة بنت الصديق ورموها في قصة معروفة في القرآن
ربنا بيذكر هؤلاء يقول ان الذين جاءوا باللفك عصوة منكم يعني دعوني الاسلام لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم بعدها في اخر الايات اللي فيها برائتها يقول ان الذين يرمون المحصنات يعني عائشة
الغافلات تعني عائشة لا تسب ولا تشتم ولا تلم ولا تنقل نميم ولا تغتاب احد مثل ما قال حسن فيها  حصان رزان حصان رزان لا تزن بريبة وتصبح غرسا من لحوم
حليلة خير الناس دينا ومنصبا الى كلام رضي الله عنه عندما يختم هذه الايات المباركات اي قل ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والاخرة ما دام قال لعنوا في الاخرة ما في توبة
في الدنيا والاخرة لا في توبة ولا رحمة لهم لا في الدنيا ولا في الاخرة معناها اقرار بانه ختم لهم بخاتمة السوء في اول الامر لعنوا يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون. يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق
ويعلمون ان الله هو الحق المبين
