قلت اكثر من مرة اني كان اسعد اهل اوروبا سواء كانوا من من الاباطرة اباطرة الرومان او غيرهم السعيدة في نظرية اللي يزور بلاد الاندلس ويسعد بها. وكانت شوارع غرناطة وقرطبة وبلنسة
وما ومارسية واشبيلية كلها القرى والمدن تضاء ليلا بالمصابيح. وكل حاراتها شوارعها مبلطة بالبلاط. في الوقت الذي لا يوجد في روما العاصمة وفي غيرها من بلاد اوروبا شارعا واحدا معبدا. ولا مصباحا واحدا يضاء بليل في ارض بلادهم
ومرة من المرات جه واحد من اكابر الاباطرة قال يا بيزور الاندلس. يزور قرطبة انحاش حكام البلاد. قالوا نخاف ان علماء المغرب ما يشد ما يشدوا حيلهم مع ما يقومون قومة يعني القومة الشريفة مع اهلنا
الكبير اللي جاي يزور بلادنا. خلينا نستجلب من من الشرق. فبحثوا في قاموسهم فوجدوا ابو علي علي صاحب كتاب الامال وهو من من المؤسسين للادب العربي للادب العربي وكتابه لاماليه وكتابه له كتاب
يعتبر احد الكتب الاربعة الكتب الاربعة التي يؤسس علم الادب وياخدوه من فارس. وهو على ركايب الركاي لكن طيارة ولا سيارة. يركب جمل او خيل. وكل ما ينزل بلد يجلس الى علمائه يتفرج عليه ويشوف ايش منزلتهم في العلم
وحتى وصل الى الاندلس. في الوقت اللي وصل فيه الامبراطور الى الاندلس او الرجل الكبير الاندلس. الى الى الى قرطبة وعندما يجي خلاص يجلسوه في المسجد. ويطلع ابو ابو علي القالي عشان يخطب ويمسك لسانه فلم يستطع ان يتكلم
بكلمة هم جايبين وفرحانين بيه ان يبي يصير يعني يعني كانه يعني وش تقول فيه؟ من الفصاحة والبلاغة والبيان. لكن قلت تيجي عليه فلم يستطع ان يتكلم البته. اعطي الامراء في العصر الاموي
لما رجع على المنبر عشان يخطب وشاف الناس ارتج عليه ما قدر يتكلم فقال لهم انتم في حاجة الى امير فعال احسن من حاجتكم الى امير قوال ونزل. يعني قال انتم ما انتم محتاجين لامير يكون فصيح وبليغ. انتم محتاجين لامير يعمل لكم. انتم في حاجة لما عجز عن
كلام قال انتم في حاجة الى امير قوال خير من حاجتكم من امير فعال خير من قوام. هذا مثال
