وكل اهل الاهواء معتزلة العقيدة جميع اهل الاهواء وان تناقضت في مذاهب واختلفوا في مشاربه في مشاربه وصاروا ليسوا على امتي وانصار وليسوا امة واحدة. بل يقتل بعضهم بعضا ومع ذلك مذهبهم جميعا في العبادة في التوحيد
يكفرون بان المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة ربنا يقول فقراء وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظر ويقول لك على الكفار كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ويدل على ان اهل الايمان لا يحجبون عنه. لا يحجبون عنه. ومع ذلك ومع ذلك هؤلاء ينكرون رؤية الله في الدنيا في الاخرة
من مؤلفيهم الكبار اللي هو الزمخشري في كتابه الكشاف الذي اغتر به العرب والعجم ممن لا يميزون من المنتسبين للعلم وغيرهم يقول ما دام ربنا قال لن تراني معناها لن للنفي على التأبيد
في اي صريح القرآن وتدور اية ما ما عرفت معناها لانك اعجمي ابن عجمي؟ وان الف في البلاغ مثل ما يقولون وفي المجازات وفي الاداب وبعض الناس من العلما يقولون كلامه وهو ما يستحق ان ينقل كلامه
يقول اني لن اني لن للنفي على التأبيد فما دام ربنا قال لموسى لن تراني معناه لا في الدنيا ولا في الاخرة منين جبتي الاخرة الكلام لن تراني يعني في الدنيا
والدليل على انها ليست للنفي على التأبيد ان الله ذكر عن اليهود انهم قال ولن يتمنوه ابدا على الموت. قال ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديه ان اليهود لا يتمنون الموت ابدا
لن يتمنوا في صورة الجمعة ولا يتمنونه ابدا وفي سورة البقرة ولن يتمنوه ابدا وهيستدير على انها للذات على التأبيد وربنا يبين لنا ان يوم القيامة كل الكفار من اليهود المناجيس المناحي والنصارى والمشركين
والملاحز والدهريين كلهم ينادون يا مالك ليقضي علينا ربك؟ ما ربك ما يهلكنا يا مالك؟ كلنا نموت يا مالك. يتمنون الموت في دركات النار. كل يتمنون نموتو تقولو تقولو اني قال لن يتمنوه تقولو لن لن تراني تدل على انه ما يرون ربهم يوم القيامة وهذا صريح
ان يبين انها ليست للنفي على التأبيد. ولذلك ابن مالك في الالفية يقول ومن رأى النفي بلا مؤبدا فاردده ابن مالك في الالفية يقول ومن رأى النافع يعني ويرد على الزمخشري
يرد على المخشري ومن رأى صاحب الفية ابن مالك في النحو ومن رأى النفي بلم مؤبدة فقوله اردد يعني قول لا يمكن تعتمدوا هذا غير مقبول فيقولوا ما في رؤيا لله
والاية صار اللي معي هذي يفسرها حبيب الله ورسوله. ويرويها مسلم في صحيحه فانه يبين لما قال عن رؤية الله قرأ قوله عز وجل للذين احسنوا الحسنى وزيادة. عرفنا الزيادة هي النظرة الى وجه الله الكريم
