الاصل ان المسلمون رأوا في السنة والجماعة بالذات مطبقون على ان الانبياء معصومون لكن حصل في سلسلة التاريخ علماء بعضهم عندنا في الذروة حصل العلماء في التاريخ يعني من اربع مئة سنة من ست مئة سنة من خمس مئة سنة من مئة سنة من عشرين سنة
حصل علماء العلماء وعلماء يعني مجتهدون مرتفعون في البحث عن العلم والدين لكن هل كل جواد ما له كبوة الناس تيقولو لكل جواد كبوة يعني ما ما يمكن ابدا ان الانسان هو من الذي ما ساء قط
ومن له الحسنى فقط غير النبي المصطفى عليه جبريل ساعة من ذا الذي مات اقر ومن له الحسنى فقط غير النبي المصطفى. يصير العالم بحر من البحار لا تناله الدلاء
لكن يجي في مسألة يصير تابع لواحد يكون سببه واحد شيخ يعني مساء في المثل ابن حد من اهل العلم في الاصل صاحب رياس ولكم درس العلم ولما درس العلم على كبر صار يسمونه علماء منجنيق العلماء
يطلقوا عليه اهل العلم منجنيق العلماء المنجنيق اللي يرمى به اللي يرمى به بالبنجية فما كان يترك امام من لو يطعن عليه ما خلى امام لا ابو حنيفة ولا الشافعي ولا مالك ولا اي واحد
يقول الحمد لله الذي عافانا من ارائهم وصاننا من مذاهبهم مع انه كثير الخطأ يعني اضرب لك مثل لما قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يبولن احدكم في المولى في الماء الراقد ثم هو يغتسل فيه
لا يبولن احدكم في في الماء الراكد الذي لا يجري ثم هو يغتسل فيه. يعني لا يقول في الماء ثم بعدين والماء راكد ما هو جاري. وبعدين ينزل يذبح فيه
فلنجد قال ابن لو جمع من البول قناطير ثم صبها في الماء الراكد لا ينجز هذا موجود في في كتبه وانا نقلت في كتاب اسمه اثبات القياس للشريعة. كتاب ليه اسمه اثبات القياس في الشريعة ورد على منكره. كان ابي ابن حزم في
وهو يقول على ان ان الحرام انك تبول في الماء يعني تبول فيه على مباشرة اما كونك تجمع بول برا قول ولو قنطار او قنطارين وتكبه في الماء الراكز يقول ما يجوز هذا كلام زي يقوله عاقل
ويقول ان الطواف لما تيجي تصب الكعبة تحط الكعبة عن يمينك اظن ابن القيم رحمه الله وحده رحم الله ابا محمد لو طاف هذه المطاف  يعني لانه ما اطمع حج ولا شاف الحج
هذا مثال من الامثلة تأثر بعض المشايخ الكبار اللي بعده بحوالي متين شعيب كان على دين قومه قبل الاسلام فهم هذا الشيخ الجليل رحمه الله وعفا عنه ولم يؤاخذه بها
فهم ان قوله تبارك وتعالى قال الملأ الذي استكبروا من قول لندخلنك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا او ستعودن في ملة تعودن قال معنى تعودن لترجعن الى ملتنا ومعنى ذلك ان كشف عيب على دين قومه قبل البعثة
وهذا دليل يقول على جواز تلوث الانبياء بدين قومهم قبل الرسالة وان كان الله عصم النبي معنى كلامه وان كان محمد لادلة اخرى الله اما شعيب ليش يا جليل يا شيخ
ليش تقول كذا؟ قال لانه يقول لتعودن يعني معنى ذلك انه يرجع للملة اللي كان عليها سابقا انه اضرار بانه كان على ملة قومه قبل البعثة قبل ان يوعث يا رجل
طبعا اللي يدعي انه احظ بكل العلم ظلم العلم الانسان اللي يدعي انه عرف كل العلم وانه ما تخفى عليه ما عنده علم ابدا لأن اذا كان اعلن الخلق بالله محمد عليه السلام يقول الله له وقل ربي زدني علما
والملائكة اللي في السما يقول لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم وقد يغفل الانسان يغفل وهو يبحث في الموضوع ويتعجل ويروح لكن انا اقول لك راجع ابن منظور في لسان العرب المحيط
راجع لسان العرب المحيط لابن منزور وهو من اكبر المعاجم العربية لسان العرب اول ما يتكلم في كلمة عادة يقول عادة تأتي بمعنى رجع هذا كثير جدا وعادة تأتي بمعنى استمر
وعادة تأتي بمعنى صار مين اللي يقول هذا ابن المنظور؟ احد ائمة الدنيا في اللغة العربية نقل اللغة العربية ومعانيها عاد تأتي بمعنى رجع وعادة تأتي بمعنى استمر على ما هو عليه ما تغير. ما تغير. عادي يعني استمر على على عادته. استمر على عادته
استمر على عادتي عاد وعاد بمعنى صار يعني انتقل الى شيء لم يكن عليه عادة تأتي بمعنى رجع ولو ردوا يقول ربنا في القرآن ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون يطلعون في جهنم الكفار
الكفار يصنعون في جهنم يقول له اخرجنا منها فان عدنا فانا ظالمون اخرجنا منها من جهنم. فان عدنا يعني رجعنا الى الكفر فانا ظالمون. يقول ربنا ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه. وانه
ولو ربنا قال انما سكرت ابصارنا بل نحن قوم مسحور فتأتي عادة بمعنى رجع وهو كثير من لسان العرب وتأتي عادة بمعنى استمر قالوا معي القرآن الكريم قل للذين كفروا
الله يقول للنبي محمد يعني لعلى قريش وغيرهم قل للذين كفروا ان ينتهوا يعني عن الكفر يغفر لهم ما قد سلف يتجاوز الله عن جميع سيئاتهم وخطاياهم اللي ارتكبوها ضدك وضد الناس
وضد انفسهم لان الاسلام يجب ما كان قبله الاسلام يهدم ما كان قبله من المعاصي قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وان يعودوا يعودوا ايه واني اهم تركوا الكفر عشان يعودوا له
هم على الكفر ان ينتهوا عن الكفر هذه الاولى هذا الشخصية الاولى هذي الشخصية الاولى قل للذين كفروا ان ينتهوا يعني عن الكفر يغفر له ما قد سلف وان يعودوا يعني وان يستمروا على كفرهم فقد سنة الاولين
فاستمرع هذا بمعنى استمر جاء عاد بمعنى استمر كما جاء عاد بمعنى رجع. وكل منزل يحدده السياق والسباق سباق الكلام وسياقه يحدده هذي عادة بمعنى رجع عرفناها ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه
وتأتي عادة بمعنى استمر قل للذين كفروا يغفر لهما قد سلف وان يعودوا يعني يستمروا وما يرجع ما رجع للكفر وعليه ما تركوا وان اعوذ بالله والثالث عاد بمعنى صار وهي قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب
والذين امنوا معك من قريتنا او لتعودن يعني لا تصيرن الى ملتنا قال اولو كنا كارهين احنا احنا ندخل دين الكوف جينا ننجي الناس من الكفر من الضلال من الشرك بالله. اه لو كنا قال او لو كنا كارهين
قد اشترينا على الله كذب عدنا في ملتكم يعني ان صرنا الى ملتكم بعد اذ دجانا الله منها وما كنا نعود فيها يعني ما يمكن نصر على ميلادكم شيء في علم الله ما نقدر عليه. اذا كان في علم الاشياء ما هو كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه
لما تحدث عن يوم بيعة الخليفة الصادق الصديق ابو بكر رضي الله عنه. في تقرير بني ساعدة. لما جاء قالوا له الجماعة مستمعين الى الانصار في خليفة للنبي محمد. فاخذ ابو بكر وراح
ولما تكلموا تكلموا تكلموا قالوا الانصار منا امير ومنكم امير قال هذا اول الوهب السفينة ما يصعد لها ربنا السفينة ما يصلح لها ربانية الا بده ربن واحد  ما يصلح السفينة ربنا
قال ابو بكر يا عمر امدد يمينك ابايعك يقول عمر ابن الخطاب لما ابوك قال له انزل يمينك وبياك قال والله لان اقدم الى سياف يضرب عنقي بالسيف احب الي من ان اتأمر على قوم فيهم ابو بكر
والله لما قال له امزج يمينك ابايعك امدد يمينك ابايعك يقول عمر والله لان تقدم الى سياف او رجل يضرب عنقي بالسيف احب الي من ان اتأمر على قوم فيهم ابو بكر
ثم امدج يمينا فمد ابو بكر ابو بكر يمينه فبايعته وتتابع المسلمون على بس شوف انما عمر يقول القصة من اجلها يقول الا ان يخطر على بالي شيء لا اعلمه في المستقبل
يعني الا ان يلعب الشيطان كل واحد يهضم نفسه كل واحد يحكم نفسه ما يروح يغتر اذا شاف نفسه يصلي ولا يصوم ولا يعبد ولا يعلم ولا يدرس ولا كذا يغترب يقول انا عندي عندك ايش
هو الواحد يقدر يتكلم كلمة واحدة باللسان الا بتيسير من الله وتوفيق تقوم من مقامك وتنتج مقامك الا بتيسير الله هو الذي صف البر والبحر يا اخي قل لنا في السورة هذه هو الذي يسيركم يعني ما تقدر ترفع قدمك ولا
الا بتوظل من الله واعفاء النواوي عن الدعاء اذا موضوع عصمة الانبياء ما ينبغي ان تلام وانتم يا يا ايها الناس لو كان للواحد منكم اب غالي عليه او عزيز او اب بار
وله تاريخ جاء واحد يبحث ليلصق تهمة بتاريخ ابيك  في واحد يرضى انه يصدق بابيه بالتهمة او باهله تهمة او بحبيبه تهمة او بولي امره تهمة ما يعطى احد فلذا لماذا احنا نستسيغ لدسائس اليهود اللي ملأت كتبنا في كتبنا
قليلة في كتبنا الاسرائيليات ما لها حد
