وطبعا اول اية في زكر ادم قال اني جاعل في الارض خليفة. يعني يخلو له ذرية يخلف بعضهم بعضا بعض الناس ولا سيما اهل الجهل. وان وقع بعض اهل العلم فيما وقع فيه الجاهلون. فصاروا يقولون ان ادم خليفة الله
في ارضه ويقولوا على اي واحد نحن خلفاء الله في الارض. احنا ما احنا خلفاء الله. نحن يخلف بعضنا بعضا. الحي يخلف الميت اللي اللي يموت اللي وراه بعده خليفة لوحة ياخذ الذرية يخلف بعضها بعضا. اما الله ما له خليفة كونه جعل
في الارض يعني جعل جعل خلقا يتخالف يخلف بعضه بعضا وله ذرية يخلف بعضها بعضا. اما من الخليفة حط خليفة لغاية يحط خليفة لو هو غايب وانما وان كان هو فوق السماوات العلى فوق العرش العظيم المحب في السماوات والارض وبسائر الكون تحته الملائكة
وجميع الخلق دون دون العرش دون العرش ولكن لا تخفى عليه ذرة في السماوات ولا في الارض يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور والله يقضي بالحق. وهو فوق عرشه العظيم. فوق عرشه العظيم. على العرش استوى وعلى الملك تبارك
تعالى. فاذا قال جعل ما يقال خليفة الله لا خليفة هذا خليفة اللي راحوا من جماعته. يخلفوا بعضهم بعضا وادم خليفة يعني الذرية يأتي بخلفاء يخلف بعضهم بعضا. يعني ظهره محمل بكل من سيرث على الارض
يتخالى يخلف بعضهم بعضا
