يقول انتم بريئون مما اعمل وانا بريء مما تعملون. انتم لن تتحملوا عملي. ما يجيكم الاجر لنا ان تظلموا الرب فاطر السماوات والارض ولن ينالني من اعمالكم الشريرة شيء فلن يصيبني من سوء اخلاقكم وفساد دينكم وسوء عملكم شيء ابدا. لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت
وهذا وهذا في بعض الاحيان تأتي الايات مبينة او مشيرة الى ان هؤلاء المخاطبين لن يؤمنوا ابدا حتى يموت يعني الكافرين اقسام في واحد كافر لكن يعلم الله انه سيتوب قريبا ويدخل في دين الاسلام
وواحد كافر ويعلم الله انه لن يتوب حتى يموت الكافر اللي علم الله انه لن يتوب حتى يموت يقول فيه. قل يا ايها الكافرون ما هو كل كافر قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون
ولا انتم عابدون ما اعبد الهي لن تعبدوه ابدا ما دمت على هذه الارض لا اعبدهم ولا انتم عابدون ما اعبد ولا انا عابد ما عبدتم ولا انتم ولا انتم عابدون ما اعبد. لكم دينكم ولي دين
عملكم الشرير لكم انتم تموتون على الكفر. ووزركم على رؤوسكم من يعمل مثقال ذرة خيرا يراه. يعمل مثقال ذرة شرا يره وكما قال في اول في اوائل سورة البقرة ختم الله على قلو ان الذين كفروا ان الذين كفروا
سواء عليه اانذرته ان لم تنزرهم لا يؤمنون هل هذا كل كافر؟ لا كل العمة الكفار اللي لما كانوا في مكة اسلموا جميعا الا من قتل كافرا يعني بعد الفتح ما قعد كافر في مكة
اسلم اكلس الاية تنزل للتتلى عليهم لمكة لا اعبد ما تعبدون. لما يجي يقول تعال اعبد اعبد الهنا الهتنا واحنا نعبد الك خلينا نعملها شركة. نشترك في عبادة الالهة ونشترك في عبادة
ربك اود لو تجهل يكون ربنا ودوا لو تدهنوا كما يدهنون ولا تضحكوا لحلاف مهين لكي يدعونك الى هذا قل يا ايها الكافرون لا اعود ما تعبدون. قالت وقلت في اول في اوائل البقرة ان الذين كفروا سواء عليهم
اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون واسبح اللي بعدها مباشرة وانزر للاهلة انك راح الليلة وهديك في اول البقرة وهي مدنية المدنية يعني نزلت بعد هذي انا اقرا الليلة بزمان
في زمان هذه ندلة اللي انا اقراها الليلة نازلة في مكة قبل الهجرة وهذي نزلة اولي بقرة نزلة من اواخر ما نزل من القرآن. يعني سورة البقرة من السور التي ما نزلت الا اخيرا
على الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم الذين علم الله انهم لن لن يموتوا الا على الكفر وانه طبع على قلوبهم فلا ترى بصيصا من النور حتى تموت
ما تشوفني شفنا ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم لن يتوبوا ابدا
