كان من العجائب وانا اشرح في الدرس الفائت ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاء عند الله وقد اصبت الحديث على ذلك في اكثر من درس
وبينت الشفاعة المنفية التي ذهب اهل الاهواء من غير اهل السنفرة. اهل الاهوى المنتسبوا للاسلام انكروها ان كان ما في شفاعة لان الله يقول فما تنفعه شفاعة الشافعين يوم لا بيع فيه ولا قلة ولا شفاعة
فاخذوا بهذا العموم وجعلوه للمؤمن والكافر وجاهلوا او تجاهلوا قول الله تبارك في اية الكرسي اللي بعده اية لا والمباشرة من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه فاثبت شفاعة مأذون فيها بالاثم
وقال في سورة الانبيا ولا يشفعون الا لمن ارتضى وهم من خشبهم. فبين الشفاعة المرجعا وقلت اكثر من اني الشفاعة عند اهل الحمدلله ان الله يجعلنا من اهل السنة والجماعة
لا نزيد عن سنة النبي محمد وعلى عهد الكتاب الكريم ومهما جاءنا ناس  بزعم يخالف كتاب الله لا نعبأ به ولا ولا ولا لان نعتقد عقيدة انه لا نور للقلب
ولا نور للطريق ولا سعادة للانسانية. لا سعادة للانس والجن ولا سعادة لمخلوق مكلف الا باتباع كتاب الله وسنة رسوله تركت فيكم ما ان تمسكتم بي لن تضلوا بعدي كتاب الله. ففي بعض وسنتي
انا ادعو ان لنا ما هي عن نورين يعني الكتاب والسنة انهما للسالكين طريقين وهناك اللي يلتمس الهدى في غير كتاب الله لابد ان يكون ظالما في غير سنة لابد ان يكون ضالا
ولا يسعد الا من عض بالنواجز على كتاب الله وسنة رسوله. مثل ما قال ابو بكر لعمر. لما قال له يا يا ابا بكر السنا على الحق؟ اليس المشركون على الباطل؟ كيف اللي يروح لنا؟ اللي يجينا منهم مسلم يجينا مسلم يردوا لهم للكفار عشان يقتلونا واللي يروح من عندنا
يقول ابغى كلمة ما هي ما هي ما هو هاوش ولا متكلم يا عمر انه رسول الله عد على غزة يعني استمسك بحبل محمد صلى الله عليه وسلم لتنجو في الدنيا والاخرة. لا تحاول ان ان تخالف وربنا يقول في كتابه
فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم
