طبعا ابن جرير احد ائمة المفسرين يفسر في قوله على قوم فما امن لموسى الا ذريته يعني قليل وبعض الناس من من قومه فما امن لمسلم الا ذرية من قوم قوم مين؟ قال ابن كثير قوم فرعون وقلب جليل قوي
ام موسى ليش يا ابني جرير تقول قوم موسى؟ قال له انا الضمير يعود الى اقرب مذكور فما امن لموسى الا ذرية من قومه. فهو اقرب مذكور. هذا كلام مين؟ كلام لجرير
كلام للجبين ابن كثير قال ما يصلح ليش؟ قال لاني موسى عليه السلام كل بني اسرائيل امنوا به الا رجلا واحدا وهو قارون كل بني بنو اسرائيل امنوا بموسى لا يتمنونه. لان انبيائهم كل نبي كل نبي من انبياء بني اسرائيل
من بني اسرائيل يبشر بموسى عليه السلام. ويقولوا اللي قومهم عن موسى عليه السلام وانه سينقذهم ويخلصهم من فرعون واشتهرت هذه الوصية واشترت هذه الوصية حتى تسربت الى فرعون فرعون وصار يقتل ذكورهم ويستحيل
لانه عنده علم ان اللي يبي يخلص بني اسرائيل بيقضي على ملكه. فكان يقتل الصبيان ويخلي البنات. يستحيي نسائهم لاني عارف اني ما في وحدة منهم ازا بتصير ملكة ما اعرف اني وحدة من بني فبتصير ملكة بحال لانه امم الارض كافرها ومسلمة ما كانوا يرضون ان
مالك الا في اخر الازمنة وفي عهد النبي عليه السلام عندما مات اه كسرى وعينوا امرأة بنته بعده ملكة قال النبي محمد لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة فكان هذا حتى عند الفراعنة مقرين وبني اسرائيل بني مصر ملكة ولا رئيسة
وهذا طبعا مشاهد مجرب ما في اشكال الجماعة كلهم امنوا. انما اللي عددهم قليل فرعون اللي امنوا من جم فرعون جليل. وكلام ابن كثير واضح جليل ظاهر. ولا يلزم ان الضمير يعود لاجر مذكور
ابدا قد يأتي يذكر يذكر يذكر اشياء وبعدين يعيد الضمير الى الوسط او الى الاول او الى الاخر. لغة عربية موجودة فيها على هذا الطريق. فاذا قلت فما امن لموسى الا ذرية من قومه يعني القوم فرعون. هذا يقول ابن كثير. وابن جرير يقول لا
من قوم موسى لانه اجرى مذكور
