الاية العظمى هذه هي اية التوحيد. الذي من اجلها انزلت الكتب. ومن اجلها ارسلت الرسل ومن اجلها اقيم سوق الجنة والنار. واللي قال فيها الاية اللي انا جرتها من شوية اللي يقول يا ناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم. والذين من قبلكم يعتق عشان ما يروحون
الحين يجينا النبي محمد ومعه القرآن العظيم والذكر الحكيم الذي تعجز الانسانية كلها برشاشاتها ومدافعها وصواريخها واللي يسمونهم علمائها وهم علماء لا يفقهون من لا مثل ما قال ربنا يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا غافلون. لا خير فيهم ولا في علمهم انما علوم علم تدميري مهلك. بخلاف العلم الذي جاء
كله صلاح وفلاح وسعادة. ومع ذلك يقرأ القرآن في مشارق الارض عند العرب والعجم. اليوم وتروح بلاد العجب في اقصى الارض تجد الحافظين للقرآن اكثر يمكن من الحافظين من العربية اللي حفظ لكتاب الله يلعن المسابقات الان في اندونيسيا وبورما وجنوب شرق اسيا كلها ويعمل
في كل بلاد العالم مسابقة القرآن ويحضر فيها عربي واعجمي. وقد يسبق العجمي العربي في في حسن التلاوة وفي استحقاق الجائزة كما قال وقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟ هل يوجد احد من النصارى يحفظون الانجيل؟ انا اتحدى البابا اللي قاعد في
انه يحفظ انجيل مناجيل اربعة وكلها ما تيجي جزء من القرآن. اتحدى اسألوا اي واحد من الجسس كنت بتحفظ انجيل متى تحفظ نرقص تحفظ لوجة تحفظ يوحنا ما يحفظ. ما هو ميسر للحفظ
