قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو الغفور الرحيم تيبوا الى ربكم واسلموا فيأتي ماعز راضيا مختارا لا جابوا احد ولا شرطة ولا حكومة ولا مسكوا احد
بنفسه ان تاب الى الله توبة نصوحا ورأى ان تكفير سيئته لابد ان يكون بقتله نفسه هو حتى لا يكون حتى لا يكون منتحرا. وبعدين يروح جهنم وانما يسلم نفسه الى ولي امر المسلمين
لينفذ فيه شرع الله وامره فيأتي ما ويأمر النبي برجمه ويروحوا يرجمونه يرجمونه عند البقيع ويبدأ يوم ادلقته الحجارة الاول وهو صابر لانه فحلة من فحول الرجال اصبروا واحتسبوا واجب
يعني يحسب انه يبي يقف حتى يسقط ميت  ولكنه ولكنه عندما ادلقته الحجارة واطال حرها ووجعها خرب فانطلقوا وراءه حتى وصل الى حرة اللي عندكم بني بياضة اللي عايز يمسل جمعة
وهم يركضون وراه ويرمونه بالحجارة حتى خرابنا وقف فكملوا عليه ومات فلما علم بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول هلا رددتموه علي؟ لعله يتوب فيتوب الله عليه التائب
منيب راجع الى الله بعدها بشوية بلغ النبي عليه السلام ان واحد او اثنين جالسين يقولوا شف هذا اللي فضح نفسه وسلم نفسه حتى حتى رجم ورمي كالحمار حمار او كذا او كذا
وبلغ النبي ذلك صلى الله عليه وسلم فيتأثر رسول الله ويقول انه لينغمس في انهار الجنة على ماعز  لان مع بعد ما يقدم روحه للقتل  لان القتل ضربة بالسيف او رمى بالرصاصة سهلة
دقيقة وهو رايح لكن كونه ينقلب ورا حجر ورا حجر يمكن تاخد لها ساعة حتى يموت. حاجة واحدة وكان ينهاهم عن الحجارة الكبار
