ولما اختلفوا يوم والنبي سن خمسة وتلاتين او سبعة وتلاتين سنة يبنون مكة لما هدمت. اه يبنون الكعبة وبعد ما اتموا البناء اجاؤوا ارادوا ان يضعوا الحجر الاسود مكان وتكاد القبائل تحت تناحر وتتقاتل من يضع الحجر. كل قبيلة تقول احنا
لينالوا هذا الشرف وهذا السبق بان هم اللي يضعوا الحجر الاسد مكانه ولما لم يبقى لما يبقى شيء على قتاله بعدين كانهم هدوا ان يقولوا حكموا واحد يجي من الخارج
الغيب ولو علموا ان القادم ده محمل اللسان يدعوه الى الله كما كانوا يفرحون لك الاية يجعلها الله تمهيدا تمهيدا تمهيدا للنبي محمد سيحكمون اول داخل من باب فلان من الابواب ابواب المسجد الحرام
وهم ينتظرون كل عيونهم متجهة الى الباب اللي تعاهدوا ان اللي يدخل منه هو اللي يكون يضحك يحكم بينهم في من يضع الحجر. وكلهم عندما رأوه داخلا طار طارت قلوبهم فرحا
قلوبهم قبل ما يبعث بثلاث سنوات او خمس سنوات صارت قلوبهم فرح. ان هذا المحكم هو محمد ما حقدوا علي ولكان التمثالات قلوبهم غيظا لانه يسب اصنامهم والا يعمل التمرة اله ويركع عليها ويسجد له وبعدين يرجع ياكلها. وبعدين يجيبوا اللات والعزى وهبل ولاوة
امور لا يستفيغها من عنده ادنى بعضها مولود بعضهم بعدها منحوت بعد ميلاد هؤلاء انت مولود امام معمول قدامك ونجار اللي او ذاك اللحاء حق حق حجارة او حداد اللي حده وعامل له عيون وعامل له ده وتعبدوه
لكن لما شافوا النبي داخل طارت قلوبهم ما كانوا يعلمون انه سيد البشر صلوات الله وسلامه خير من بطنه على الاطلاق اطلاق صلاة الله وسلامه عليه فلما دخل فرحوا فرحا عظيما الحمد لله هذا الصادق الامين
ويدخلوش عندكم قالوا عندنا تنازعنا على من يضع الحجر الاسود مكانه بل تأتي كل قبيلة منكم بشخص ونضع الحجر نضع الحجر على شيء  وكل قبيلة تبي تحضر يعني واحد منهم وكل واحد من القبائل بما يتسع هذا هذا الحامل هذا الحامل كل واحد يمسك
وكلهم يشيلونه مرة واحدة يحطوا له مرة واحدة ففرحوا فرحا عظيما وسروا سرور وكان هذا تمهيد وارهاص لمحمد صلى الله عليه وسلم تمهيد وارهاص الارهاب في الامور المقدمة قبل بعثة النبي لتكون بينة على انه رسول الله. قبل بعثتي
