الله تبارك وتعالى يقول قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني لهما في السماوات وما في الارض عندكم من سلطان بهذا اتقولون على الله ما لا تعلمون هذه هي الاية الثامنة والستون من سورة يونس
الاية الثامنة والستون من سورة يونس وهي مثوقة لتقرير وتأكيد انه لا اله الا الله وتهجين مسوقا لتهجين وتوبيخ اولئك الذين يدعون مع الله الها اخر او يعبدون غير الله كائنا من كان
لتهجينهم وتوبيخهم وتقريعهم انهم ليسوا على شيء انما يسعون في تدمير انفسهم واهلاكها في الدنيا والاخرة وفي الاية السابعة والستين السادسة والستين بين انه لله من في السماوات ومن في الارض
كل شيء كائن سواء كان عاقلا او غير عاقل جمادا او حيوانا وطيرا او اي كائن من كان هو مملوك مملوك مقهور يحركه الله كيف يشاء هو الذي اوجده وهو الذي يعجمه
وهو الذي له الملك التام والقهر التام والسلطان التام في السماوات والارض وانه لا اله لا اله الا هو ولا معبود رب سواه. طبعا هذه هي الحقيقة كما قلت كثيرا التي من اجلها اقيمت السماوات والارض
هذه الحقيقة تقرير انه لا اله الا الله هي الحقيقة التي من اجلها اقيمت السماوات والارض ومن اجلها خلق الانس والجن كما قال عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون. ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين

