يقول تبارك وتعالى هنا ولقد اهلكنا القرون من قبلكم للنظر. اذا الاسراف ما هو درجة واحدة كما ان الشرك ما هو درجة واحدة في شرك اصغر واكبر كما قلت كثيرا. والكفر في كفر اكبر كفر اصغر. الكفر الاكبر اللي مات عليه صاحبه لا يرى ريح
ولا ولا يخرج من النار ابدا الابدين ودهر الدين. لكن الكفر الاصغر او الشرك الاصغر لو نص عليه صاحبوه لا ولم يتب لابد ان تخطفه الخطاطيف الى نار جهنم. ويمتحش فيها ويؤكل فيها ولا يبقى الا محل
لان الله حرم على النار ان تأكل اثر السجود كما جاء في الحديس الصحيح وبعد الانتعاش يخرجون اما بشفاعة النبي محمد او شفاعة كده او يقول الملائكة اخرجوا من في قلبه مثقال ذرة من لا اله الا الله. وبعدين كل من
حبسه القرآن في جهنم هذا اللي ما يصنع. اللي مات على الكفر الاكبر. وكذلك الاسراف في اكبر واصغر. يعني هذه امور معروفة. والاجرام في اجرام في اجرام يعادل الكفر واسراف يعادل الكفر
اسراف يعاد للكفر واجرام يعادل الكفر. وفسق يعادل الكوف. لما ربنا يقول فمن لم يحكم انزل الله فأولئك هم الكافرون ومن لم يحكم انزل الله فاولئك هم الظالمون  كله كفر مخرج من الملة. كل كفر مخرج من الملة وان كان بعض اهل العلم يقولوا لها الحكم بغير ما انزل الله لا يكون مخرجا من الملة خصوصا علماء الاخير. ويجيبوا حديس عن ابن عباس كفروه صحيح
لما تحلف بغير الله هذا كفر من حلف بغير الله فقد كفر. لما تحلف بالنبي كفر. لما تحلف بالوادي كفر. لما تحلف بابوك او باهلك كفر. لكن هذا الكون ما يخرج من الملة. يعني لا تبين الزوجة ولا
ولو مت على هذا صلى عليك المسلمون ودفنوك في مقبرة المسلمين. لكن لكن ان مت عليه من غير توبة. لا ان تدخل نار جهنم. ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وهو ذلك من الشرك الاكبر والشرك الاصغر
