لان في فرق بين الخطأ والخطيئة يعني الخطأ لا يمكن لا يمكن ان يكون ذا معصية يعني ما كل خطأ يؤدي الى معصية النبي عليه الصلاة والسلام يقول في الحديث الصحيح
اذا حكم الحاكم فاجتهد اذا حكم الحاكم فاجتهد فاصاب فله اجران. وان اخطأ فله اجر هو اختي وله اجر هو مخطي وله اجر اذا حكم الحاكم اذا اجتهد الحاكم فاخطأ فله اجر. وان اصابه فله اجران. ما دام يريد وجه الله عز وجل
فانت ليش تحمل موسى على النية السيئة والعمل السيئ وانه قتل القطي؟ هو كونه يقول قتلته نفسا طبعا انهضام الناس وهو طبعا لسبب يعني مو سبب مئة في المئة لانه ما خطر على باله ان يدافعوا عن عن الرجل يبي يقتله. قبل عملية حماية
رجل من بطش هذا الصائد حماية الرجل من بطشه ما يريد قتله ابدا ولا قطع باله لكن طبعا في مثل عند العوام القديم كنا نسمعه حسنات قرار سيئات المقربين كل ما كان العبد اعرف بالله وقلبه اشد نورا اشد نورا وبصيرا كل ما كان لو هبت عليه
لو واحد مسلم من المحافظين على الصلاة فاتوا سنة الفجر وواحد اخر فاتته صلاة الفجر الفريضة انا اظن ان بعض المسلمين لو فاتت سنة الفجر يمكن كانه قد قتل بعض اهله
السنة ما هو الفريق. السنة ما هي بفريق وهذاك اللي كان وقت سكر ولا ولا عنده مرض سكر. يعني ما يعبأ ولا يهتم. يعني العملية الانسان الانسان كل ما كان من الله اع بالله اعرف كان من الله يعرف
داوود عليه السلام قلت لك لما يقول اصبر على ما يقولون ابن داوود هذا الايدي انه اواب. والاشراق محجورة كلها وسيدنا ملكه. بعدين لما يقول له قصص الخصمين وفزع منهم خاف منهم
فلما انتهى حكم بينهما وانتهيا ظن داوود ان ما فتناه. ليش يخاف من البشر مع انه بشر والخوف من الحيوانات لو جاك ثعبان وقرب عليك وتخاف انه ما هو عيب عليك
ولا ولا انما اشرت بالله لو خفت من واحد ميت في القبر خوف السر لو واحد ميت في القبر خفت منه غاب السر اني اكسر ضهرك ولا يبليك ولا ياخد مره ولا ياخد بعيالك ولا يعمل لك ده ولا ارضك ولا يجفف مياه يعني هذا هو
هذا هو الشرك بالله اما الخوف العادي البشري الطبيعي ما في ما في ابدا ما في ازعل. لكن داوود حسبوا انه ارتكب في كيف اخاف من البشر؟ عشان نزيل ما في قلبه من اي وهم من انه اساء نزيله غفرنا له ولك عندنا منزلة عالية
فغفرنا له ذلك وانا له عندنا زلفى
