واوحينا يا موسى ان اسري بعبادي. وفي سورة الدخان ان اسري بعبادي ليلا. في سورة الدخان نسر بعبادي ليلا. وكلمة والسرى والاسراء لا يكون الا بالليل. لكن لما قال الله عز وجل سبحان الذي اسرى بعبده ليلا
ولما قالت في سورة الدخان بعبادي ليلا ليلا. العلما بيقولوا طبعا السرعة لا يكون الا بالليل. فلماذا قيده بالليل في قوله سبحانه ليلا المعروف ان السورة لا يكون الا بالليل. حتى يقول الشاعر عند الصباح يحمد القوم السورة. فالسرة لا يكون الا بالليل
علشان يطمئن في قصة في قصة الاسراء للنبي محمد اسرى بعباده ليلا يعني حمله من بيت ام هانئ الى بيت الى الى الكعبة الى المسجد الحرام ثم الى المسجد الاقصى ثم عرج به الى
الدنيا فالتي تليها في السبع سماوات ثم فعل به الى الى جنة الى الجنة الى الجنة. ورأى سدرة المنتهى. بنا له اذ يغسل سدرة ما يخشى ما زاغ البصر وما طغى
رأى من ايات ربه الكبرى ويأتي ويتصل بالانبياء ويفرض عليه الصلوات الخمس الصلوات الخمس ويرجع الى في وقت قصير. ولما حدث قريشا به في الصباح طارت قلوبهم فرحا. فرحوا لان وجدوه فرصة للقضاء على محمد. قالوا هذا هو الكذب الاكبر. الواحد منا يضرب اباط الابل
الى بيت المقدس زمنا طويلا وذهبا طويلا من مكة من مكة لكى للمدينة عشرة ايام مكة للمدينة عشر تيام بالسنة العاديات والى الايام القريبة دي عشر تيام وبعدين الى المدينة الى
الى الى بيت المقدس كان يضرب لها اكباد الابل كذا وكذا. ونروح واذا ونرجع في مثلها. وانت وتصعد وتصلي بيت المقدس العلا وترجع فيها اللحظات من الليل ويركضون يدورون احبابه كابي بكر
تعال تعال اسمع محمد وش يقول؟ يحسبون ان ابو بكر عندما يسمع عن النبي ذهب الى بيت المقدس ذكر انه صعد الى السماء وانه آآ اوحي اليه من امر الله ما اوحي اليه ورأى سدرة المنتهى. ورأى فيها كذا وفيها كذا وذكر وقصة ايه
موسى وهارون هارون في السماء موسى في السماء ادم في السماء الدنيا وعيسى ويحيى في السماء الثانية وادريس السماء ثالثا كويس في السماء الرابعة والعكس وكذا حتى وصل الى الى السماء السابعة وجد ابراهيم مسندا ظهره الى البيت المعمور
وفي السماء السابعة واذا بها يدخله كل يوم سبعون الف ملك يطوفون به لا يعودون اليه الى يوم القيامة. يرى هذا كله ويرجع يحدث ابنه في لحظات فيجبون ابو بكر ويقول تعال شوف صابعك وش يقول صاحبك يقول انه راح لبيت المجلس وراح للسما وعمل وسوا
في جزء من فيقول هذا كثير على الله عز وجل ابو بكر الصديق الصديق اللي ما واحد اخذ الصديقية غيره اصحاب محمد. ما واحد يوصف بانه صديق الا ابو بكر. على الاطلاق
قال صدق. يقول اباك صدق. وربنا يقول وما جعلنا الرؤيا التي اريناها طبعا بعض الناس يحسب انها رؤية منامية لو كانت رؤية منامية ما ما فرح كفار ولا غيرهم لا لو كانت رؤية منامية الواحد لو شافه قال
الناس انا شفت في المنام اني وصلت الى سدرة في المنام اذا تخيلوا صار في رؤية منامية وقال انا ركبت ووصلت الى الى القطب الجنوبي ورجعت الى القطب الشمالي وشفت القطب الشمالي كذا في المنام. واحد يقول له انك كذاب هذا من ام لا
رؤية قد ترى اشياء لو انك تبي تتبعها في الحياة الدنيا تاخد لك شهر ولا سنة. لكن وما يجعلنا رؤيا رؤية العين للبصر وما جعلنا الرؤية التي اريناك الا فتنة للناس والشجرة الملعونة الزقوم الزقوم وشافوا ونخوفهم فما يزيدهم الا طغيانا كبير

