ولو رجعت جميع الكتب المنسوبة للسماء واللي منسوب للسماء موجود الان ما فيه الا التوراة والانجيل. وكتب العهد القديم يلي تابعة يعني كتب رسائل الانبياء. والاناجيل الاربعة اللي اللي ثبتها ثبتها النصارى في في مؤتمر نيقيا سنة
ثلاث مئة اربعة وعشرين ميلادية. عندما اجتمع قسطنطين مع رؤساء الكنائس ورؤساء الدوائر النصرانية. وثبتوا اربعة ناجيل لكانت الاول مئات الاناجيل كل قرية لها انجيل غير الانجيل الثاني. وكل جماعة لهم انجيل غير الانجيل الثاني في لفظه
معناه ومبناه. ولما اجتمعوا في عهد قسطنطين في نيقيا قرروا جرروا ان يلغوا جميع الاناجيل. وكان فيها ديال برنابة الذي يشبه كثيرا ما جاء به النبي محمد عليه الصلاة والسلام. يشبهك ثم يشبه في الله والمعنى يعني في الحقيقة
دقائق في توحيد الله عز وجل مع ان توحيد الله عز وجل موجود في الثورات المحرمة اللي بايديهم الان. وكذلك الاناجيل الاربعة المعرفة متى ومردس ويوحنا ولوجا ورسائلهم كلها فيها تعبد الهك واله ابائك ابراهيم واسحاق ويعقوب الها واحدا. يقول كلهم
واحد واليهود اللي واحد يقول عزير ابن الله. اذا ما عرفوا الله. والنصارى يقولوا اذا ما عرفوا الله ويقرون ايضا بانه مثل ما يقول امامه من اليهود النصارى يقولوا العزير ابن الله ويقول المسيح ابن الله. واليهود يكذبون عيسى وابن زاني ابن ابن
ابن زنا ام زانية ولا يقرون به. ويقرون به. النصارى يدعون ان ان عزير ابن الله هو المسيح ابن الله. واليهود يقرون ان ان العزير ابن الله وينكرون ان ان يكون للمسيح صلة بالله عز وجل. يكذبونه
ويتهمون امه بالزنا ويتهمونه هو نفسه ولا الزنا. وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مرضا رسول الله هذه الاناجيل والتوراة التي بيجي اليهود بايدي اليهود والنصارى ولا تساوي شيء. هي كلها دون كتاب الله. لكن الاشراق والاضاءة
الاحكام والاحكام والاتمام الذي يشمل جميع البشر اسمر وابيض واسود واصفر واعمد في خلق الله من اول من اول ما جاء النبي محمد بهذا الكتاب والى ان ينسخ الله الارض ومن عليها والشمس والقمر والكتاب هذا موجود
تعهد الله بحفظه انا نحن نزلنا ذكرنا لحافظون. واليهود يعملون بكل جهد لتحريفه. والنصارى تابعون اليهود في العمل على تحريف كتاب وهو محفوظ. وهو محفوظ. لا يتغير ولا يتبدل لا يتغير. اما كن نسيجون
يفسرون على اهوائهم وشهواتهم وعلى غير ما انزل له ويضعونه في غير موت هذا امر الامر موجود موجود يعني يتلقونه يعني يدعون انهم يؤمنون به ولكنهم يحرفونه على حسب هواهم. يفسرون
بالتفسير الذي يعني آآ يطابق هو اهم ويطابق شهواته
