قد يكون الحكم عاما لكن لا دوام له ولكن هذا احكامه احكامه اللي استقرت في اخر الامر لان فيه احكام جاءت في اول الاسلام ومسخت يعني مثل مثلا كان اول الامر ربنا فرض على النبي محمد خمسين صلاة
ولما رجع ربه وسأله التخريج عنها خمسا في العمل وهي خمسون في الاجر كان الصيام في اول الاسلام من بعد صلاة العشاء او النوم ولو قبلها الى غروب الشمس في اليوم الثاني
هذا كم في الاسلام يعني الصيام يجب على المسلم ان ان ان يحفظ نفسه من الطعام والشراب وسائر المفطرات من بعد صلاة العشاء او النوم قبلها يعني الاورمان قبل صلاة العشاء خلاص يحرم عليه الطعام والشراب وقربان اهله واي مفطر الى مغرب اليوم الثاني
وبعدين تفضل عليهم احل لكم ليلة الصيام رفثوا الى نسائكم هن لباس لكم وان عذاب الله الى اخر الايات. وقال فكلوا واشربوا حتى يتباينكم الخيط الابيض من الخيط الى سن الفجر
يعني جعل لكم الليل كله مباح لطعامكم حتى ينفجر الفجر. اذا طلع الفجر امشي حتى يتم الخطوة الابيض من الخط المنزل ثم اتموا الصيام الى الليل في امور كثيرة. كم في الاول
اذا ارتكبت المرأة فاحشة  وتعذب بعض العذاب وتحبس في البيت الى الموت  والرجل يضرب ببعض الجريد اذا اذا وقع في فاحشة الفاحشة من نسائكم نستشهد عليهن اربعة منكم فان شهدوا فامسكوهن في البيوت حتى يتوفهن الموت او يجعل الله لهن سبيل
انظر الاية يعني اللي فيها هذا الحكم اشارت الى ان هذا الحكم لا بقاء له لان كلمة او يجعل الله يعني الى ان يجعل الله لهن سبيل كلمة او تأتي بمعنى الى احيان
خلي بس او بمعنى ايه يعني الى ان يجعل الله لهن سبيلا. ولما نزلت آآ الزانية الزني. يقول النبي عليه الصلاة والسلام قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام والسيد بالسيد جلد مائة والرجم ثم نسخ جلد جلد السيد وبقي الرجم
يوم القيامة وصار حكما شرعيا ثابتا لا يتغير. صحيح
