طبعا ما في شك. ان الناس في الغالب تبع اعيانهم ورؤسائهم وامرائهم وحكامهم في الغالب اذا صلح الحال راعي صلحت الراعي. وكما تكون يولى عليكم كذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون. ولذلك الامام احمد وهو يضرب عشان يقول بغلق يضرب
ويضرب ويكبل بالحديد في السجن ويضرب ويجمع الناس. مئات الالاف. يتفرجون عليه. وهو يضرب ليقول القرآن مخلوق وكل واحد ماسك محبرته وقلمه وورقته بيده عشان يكتب وشه بيطلع من لسان احمد. وبعدين
لما يشتد به الاذى يقول له ادعي على هؤلاء الظلمة الذين يظلمونك يعني الحاكم القريب العباسي يقول لو كانت لي دعوة لو اعلم لو اعلم ان لي دعوة واحدة مستجيبة لجعلتها للامام لينفع الله به البلاد والعباد
فلو كان لي دعوة اعلم انها تستجاب خليتها لامام المسلمين. ادعوا له ان لانه اذا اذا دعوتي استجيبت له هدايته ورشده وتقريب البطانة الصالحة منه وابعاد البطانة السيئة عن البطانة الصالحة التي اذا ذكر اعانته واذا نسي ذكرته
بخلاف بطانة الشر الذي اذا نسي لم تذكره واذا واذا تذكر لم تعنه فيدلونه على الشر. واذا اراد الله بالاجر خيران. هيا هؤلاء وزير صدق. الناس يذكره وان ذكر اعانه. وان اراد الله بالامير شراء له وزير سوء. ان نسي لم يذكره وان
لكن شوف الامام احد يقول لو كنت اعلم ان لي دعوة مستجابة عند الله كنت ادخرها للامام امام المسلمين لاني اذا دعيت له بالصلاح وصلح نفع الله به البلاد والعباد لانه يقيم شريعة الله ويهدي عباد الله الى الله ويرشد ويرشد ويعز الاسلام ويزل اعداء الاسلام
المنحرفين عن سواء السبيل
