والله تبارك وتعالى يقول وما كان هذا القرآن ان يفترى من دون الله ولكن تصفيق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ان يقولون الثراء قل فاتوا بسورة مثله. بسورة مثله
وادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين الليلة الفائتة بعد ان ذكرت اخوة هذه الاية من المتشابه المثاني في اوائل البقرة وان كنت في ريب مما نزلنا على عبدنا فاستوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين
لاحظ التعبير في قوله شهداء فاتوا بشهدائكم بشهدائكم ولاحظوا التعبير في قوله من مثله بزيادة اثنين والان لسادس الليلة ام يقولون استراقوا قل فاتوا بسورة مثله. وادعوا من استطعتم. ما قال شهداءكم
سورة مثله وادعوا من استطاعتم والاية الثالثة اللي في سورة هود ام يقولون الثراء بعشر سور مثله ما هو من مثله فاتوا قال بعشر سور مثله ان كنتم صادقين فاتوا بعشر سور ان كنتم صادقين
فان لم يستجيب لكم فاعلموا ان ما انزل بعلم الله وفي سورة الاسراء كل ان اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا قل لئن اجتمعت الجن والاعلى ان يأتوا بمثل ولو كان بعضهم لبعض ظهير
ليأتوا بمثلي ولو كان بعضهم لبعض لو ان لو لو اجتمعت الانس على مثل هذا القرآن مثل هذا القرآن يعني كله جميل لا يأتون بمثله عن ابن شبيهه ولو كان بعضهم لبعض ظهير
وطبعا هذه مع انها من المحكم الشافه كل واحدة منهم صار فيها  لم يأتي في اختها وان كانت الهيولة العامة للايات الاربع يشير الى حقيقة واحدة وهو عجز العرب والعجم والانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن
العرب والعجم والانس والجين وذكرت البارحة هل خطر على بال احد من قريش ان يأتي بمثله لأ اللي عنده علم يجيبوه لنا هل خطر على بال احد من من فحول البلاغة واساطير البيان والفصاحة من قريش او من غيرهم ان يأتوا بسورة واحدة
ما حصل وان كان واحد عنده علم يجيبوه لنا هل خطر على بال احد وقلت لكم حاول انه يأتي بمثلي؟ قال يا ضفدع يا ضفدعي فاضحك من يعرفه ومن لا يعرفه على نفسه
اضحك من لا يعرف على نفسه طيب انا اكتشفت البارحة وبديت اشرح في الجمل الجمل الثلاث التي قادتها الاية الاولى قلت وما كان هذا القرآن ان يفتر من عند الله من غير الله من دون الله؟ حاجة طبعا جملة
الجملة الثانية ولكن التطبيق الذي بين يديه هذه الجملة الثانية. الجملة الثالثة وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين هذه الجملة الثالثة والعجز التحدي طبعا القرآن انزل للتحدي والاعجاز بعد ان ضربت امثلة على ان الله عز وجل كان يبعث في كل امة رسولا قد
وهذا الرسول يكون معه المعجزة التي يعرف المبعوث اليهم من بعث اليهم انهم افصح الناس بها واعجز الناس عن ان يأتوا بمثلها سواء كان في السحر اللي عند الفراعن او كان في الطب اللي عند الفلسطينيين جاهم عيسى عليه السلام في الكنعانيين
اليوم عيسى عليه السلام او كان عند العرب اللي جاه محمد عليه الصلاة والسلام هو جاءهم بشيء هم اعرف الناس به وتحداهم ان يأتوا طبعا بالنسبة لموسى وعيسى والايات الحسية انا قلت كل الانبياء اعطوا من المعجزات الحسية
على ما مثله يؤمن البشر كما جاء معناه في صحيح البخاري. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن قال ولكن الذي اعطيته يعني وحيا يتلى او كما قال عليه الصلاة والسلام يعني وحجة الله البالغة التي لا لا تنقضي ولا
تنتهي ولا ولا تنسخ حتى ينسخ الليل والنهار والشمس والقمر والسماوات والارض باي شيء يتأتى هذا الاعجاز  هو كتاب احكمت اياته ثم في سورة الحكيم الخبير انزله بعلمه والملائكة يشهدون وقال بالله شهيد. مع ان اي عاجل يعرف اللغة العربية يشهد بانه من عند الله
شهد الله انه لا اله الا هو الملائكة واولو العلم من قائم لا اله الا هو الحكيم اهل العلم يؤمنون بان هذا من عند الله. هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات ومحكمات. هن ام الكتاب واخرى متشابهات. فاما الذين في
فاتبعون ما في الشهر خلصوا. يتبعون ما في الشباب من ابتغاء فتنة وابتغاء تأويل. وما يعلموا تأويله الا الله. والراسخون في العلم يقولون امنا كل من عند ربنا وما يذكر الا اولو الالباب
يشهدون باحقية القرآن وبانه من عند الله وان العرب والعجم والانس لن يأتوا بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا
