والله تبارك وتعالى يقول قل ارأيتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل الله اذن لكم ام على الله تفترون؟ وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة؟ ان الله لذو فضل على الناس
ولكن اكثرهم لا يشكرون. هاتان الايتان كما ذكرت بالامس هما التاسعة والخمسون والاية الستون من سورة يونس. وهاتان الايتان بيان ووعيد. الاية الاولى بيان والاية الثانية وعيد يترتب على العمل بهذا البيان
في الاية الاولى يرسم صورة جلية واضحة لاي مجتمع لا ينتج على دين الاسلام. لاي مجتمع لا يسلك طريق الله المستقيم. ولا يلتزم باوامر الله ونواهيه. ولا يسير على بصيرة الى الله عز وجل وعلى بينة منه
هذي طبعا هذا الرز الاية الاولى. ويشير الى حقائق في المجتمع الجاهلي وطبعا كلمة مجتمع جاهلية طبعا اه تنطلق بالدرجة الاولى على سمعي اهل الجاهلية في في جزيرة العرب. الحجاز ونجد وكل جزيرة العرب من اه اه
من من حضرموت يعني من بحر الهند. من بحر الهند الى خليج نهاية النهاية الى اذرعات هذي كلها جزيرة العرب او شبه جزيرة العرب. اللي حفر ابي موسى. كان هذا المجتمع هو
يمثل الجاهلية التي ورد ذكرها في القرآن. وهو اساس لكل انواع الجاهليات في العالم. قبل الاسلام وبعد الاسلام الى ان يوم القيامة. فيعطيك صورة عن المنع عن المجتمع الذي يعيش على غير بصيرته
من ربه. المجتمع الذي لا يهتدي بانوار الله التي بينها للناس وانزل وارسل معها الانبياء والمرسلين جاءت في كتبه وجاءت بها رسله. وهناك سورة انت تقراها في القرآن عباس وبعض الصحابة يقولون اذا اردت ان تعرف احوال الجاهلية فاقرأ في سورة الانعام وجعل وجعل وجعل
الهي مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا. فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا. فما كان لشركائهم فلا يصلوا الى الله وما كان يعني مجتمع منحط منهدم ما ينبغي ان يتباهى به احد. يقول
وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا. فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا. يعني لاصنامنا واوثاننا ومعبوداتنا من دون الله هذا هذا لله عن مقرين بالله. لكن مع اقرارهم بالله رب السماوات والارض اقروا بان له شركاء. يعبدونهم مع الله عز وجل
وان سألتم كيف تعبدون؟ يقول يقربون الى الله زلفى  واجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيب. فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائهم. فما كان لشركائهم فلا يصلوا الى الله. وما كان
لله فهو يصل الى شركم ساء ما يحكمون. وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاؤهم يرضون. وقرأ القرع بن عبدالله بن عامر شيخ القراء السبعة في السن وكذلك زين لكثير من المسكين قتل اولادهم شركائهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينا. ولو شاء الله ما فعلوه
وقالوا هذه انعام هذا مثال. ما هي الاية قال انزل الله لكم من رزق فجعلت منه حراما وحلالا قل ارأيت اخبر ماذا ما انزل الله لكم من رزق فجعلت من هذا الرزق حلال وحرام
تحلونك بهوائكم وتحاربون بهوائكم وشهواتكم وما يلقيه عليكم شياطينكم من شياطين الانس وشياطين الجن وقالوا هذه انعام وحرث حجر لا يطعمها الا من نشأ بزعمهم. وانعام حرمت ظهورها وانعام لا يذكرون اسم الله
عليها سيجزيهم بما كانوا يفترون. وقالوا ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا ومحرم على ازواجنا واياكم ميتتان. فهم شركاء يأكلون الذكر والانثى. هذا حال وحال يجعلون البحيرة والسائبة والوسيلة والحال. وحال يأكلون الميتة ويرونها اطهر
واحل واحلى من الحلال. من المذبوح. من المزكى. يجعلون الفطيسة. الفطيسة. اللي ما فيها بدون ذبح ويرقي الدم انها اطهر واحلى واحسن وانفع كمان. الشيطان يجيب لهم ايه انفع. مثل ما يقول شياطين للشرق والغرب الخنزير احلى من ان من احسن
من الغنم والبقرة التي حللت ويعمون عما اشتملت هذه المحرمات عليه من الارجاس والانجاس والفساد للبلاد والعباد    ويجادلون اشد الجدال لماذا حرمت الميتة يا محمد  يجادلون رسول الله ويفرحون بهذا الجدال لماذا حرمت الميتة؟ ويوحي اليهم شياطينهم من من الانس
من فارس ومن الجن معهم. شياطينه من الانس والجن يوحون اليهم. ليسألوا النبي محمد وهم يعتقدون ان الميت الفطيس زكاها الله بشمشار من ذهب يعني يعني سكين من ذهب ان الميتة الفطيسة هذي انها الله ذبحها بس ما تشوفون الدم ولا القطع ولا ده مش بشار من ذهب يعني سكين من ذهب
فيقولوا للنبي محمد الحين الحيوان الا الله زكاه بشمشار من ذهب تحرمه يا محمد وتحل اللي سكينك وسكين اصحابك. السكينة اللي انتم الحداد اللي انتم حادينها من عنده. واذا ذبحنا اذا ذبح بها تصير ما هي ما هي
طيبة. اه انت صرت طيبة اذا ذبحنا بها تصير طيبة. وان ماتت على ما ترون بشبشار من ذهب بفعل الله عز وجل تحرمونها؟ وربنا يقول اننا نزلنا اليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا الا ان يشاء الله
ولكن وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن. يوحي بعضهم الى بعض زغر القول غرورا. ولو شاء ربك ما يفترون ثم يذكر الله عز وجل. اللي يقولهم فكلوا مما ذكر اسم الله وان كثيرا ليضلون باهوائهم بغير علم
ان ربك وجنوديك ويقولوا فكلوا مما ذكر اسم الله عليه. حتى لو ذهب سكين ولا يذكر اسمه لا تؤكل حتى لو ذبحها الذابح بسكين وقطع الوادي جيه والبلعوم قطع الاربعة اللي تقطع في الذبح ولم يسمي الله
حامدا لا تؤكل ذبيحتك فطيس. ما الفرق بينها وبين اللي مات حتى الان فيها مخنوقة ولا نقيحة ولا آآ مرمية من اعلى جبل ولا يمين ولا وماتت يقول فكلوا مما ذكر اسم الله عليه. ان كنتم باياته مؤمنين. وما لكم الا تكونوا مما ذكر اسم الله عليه. وقد فسر لكم ما حرم عليكم الا
اضطررتم الي وان كثيرا ليضلونا باهوائهم بغير اذن ربكم على المعتادين وذروا ظاهر الاثم وباطنا ان الذين يكسبون الاسم الاسم سيجاور ما كانوا ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه. وانه لفسق. وان الشياطين يعني جمعت فارس. ليوحون الى اولياءهم عند كون العرب. ليجادلوا وان اطعتم
انكم لمشركون. او من كان يبين يبين سبيل السعداء وسبيل الاشقياء سبيل الذين سعدوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وعضوا على سنته بالنواجذ ولم يفرطوا ولم يفرطوا في الاخذ بغرزه صلوات الله وسلامه عليه. وانه ويضرعون الى الله عز وجل ان يثبتهم على
وان يميتهم على ملته وان يحشرهم في زمرته. هؤلاء اومن كان ميتا فاحييناه؟ وجعلنا له نورا يمشي به في الناس هذولا للشريعة كمن مثلوه في الظلمات ليس بخارج منها. ميت يعيش في الظلمات. ميت مرمي في الظلمات. ولو كان حي في ظلمات يروحوا
لو كان حي وله سمع وبصر لكن في ظلمات بعضها كما قال عز وجل والذين كبروا اعمالهم كسبانهم بقيع يحسبه الظمآن ماء حتى اذا جاءوا ولم يجدوا شيئا ووجد الله عنده فاوفاه حسابا والله كظلمات هذه حياتهم. ولا تغتر وتقولوا
قصور وعماير ولا تغتر تقول عندهم دبابات وصواريخ ولا تختر تقول عندهم سيارات فارهة ومراكب فارهة وسروج فارهة ونساء لا تغتر او من كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثلوه في الظلمات او كبحر او كظلمات او كظلمات
في بحر لجي يغشاه موج يغطيه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض يعني ظلمات متراكبة متراكمة. اذا اخرج يده وهي اقرب الاشياء اللي يمكن ان يراها يراها
واذا اخرجه لم يكد يراها. ليش؟ لان الله ما جعل له نورا ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور
