فلما انجاهم اذا هم يبغون في الارض بغير الحق بعض الناس من اهل العلم قال هو في بغي بالحق وبغي غير الحق ما هو يقول فاذا اذا هم يبغون في الارض بغير الحق
هو في بغي في الحق. وبغي في غير الحق. قال جمعنا عام  مثل اه يضرب بعض المفسرين مثال باني لوجهه مقطع ونخل لنقطع نخله لو جه الكفار وقطعوا نخلنا او جا واحد وبغى علينا وقطع نخلة نقطع نخله وانهدموا بيتنا نهدموا ابعدتم النجعة ليس هذا
في شأن دين الاسلام. في شأن دين الاسلام ما هو دين لا تمثيل من اعتدى عليكم او كلمة اعتدى يقول من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه هو انا اذا اخذت بحقي
بس انا ما هو اخذ هيك اللي اعتدى علي شخص اروح لولي الامر يعني لو ضربني واحد اضربه لو واحد سرق ماله نروح ناخد ماله انا من غير امر ولي امر المسلمين لا ما هي العملية سبهللة ما هي فوضى
واحد اعتدى عليك يطلب ولي الامر الا الله سهل له نصبه ليحفظ الناس حقوقهم ويحفظ عليهم اعراضهم ودماءهم ويؤاخذ كل ذي حق حقه. لان الله يصلح الناس فوضى الا جهل هم ساد. وكل واحد ياخد حقه محل اتهام
لو زنا باحد من اهلك تروح تجزب اهله هو عشان خاطر الاعتداء بيمسك الاعتداء وبغي بمثل الباقي. او اذا احنا عندنا قلت لك قلت لك شريعة الاسلام تحرم التمثيل في القبر
فلو كنا نحارب اعداء الاسلام وقاموا اخذوا منا رجالا قتلوهم وصلبوهم وقطعوا ايديهم وارجلهم قبل ما يقتلوهم قطعوا انوفهم ومثلوا باطرافهم هل اذا تمكنوا لا يحل لنا ان نعمل هذا العمل الخبيث القبيح
هذه الشريعة الاسلام هذي شريعة حبيب الله ورسوله يعني ما نروح اذا اعتدى عليها نعتدي عليه بمعنى اني اذا مس المثل نهى الله رسوله عن ان يمثل باحد. ولذلك كان كل وصيته لكل جيش
يرسل لا تمسلوا لا تغدروا لا تقتلوا صبيا ولا امرأة لا تقتلوا شيخا كبيرا. الشيخ كبير هذا ما بيقاتل لا تقتل هذه شريعة الاسلام هذي اللي موجودة في البخاري ومسلم وغيره من وصايا رسول اهل الجيش
اذا بعث سرية او بعث جيشا وامر عليهم اميرا يوصيه بتقوى الله في نفسه ويمنعه ويقول لا تمثلوا لا تغدروا لا تقتلوا ويقولون وان كانت العملية محل بحث ان لما وحشي
وقتلوا قتلوا حمزة في سيد الشهداء يوم احد تمثلوا به بقرة خلت لي راحتي بقر بطنه وطلع كبده عشان تاكلها. لانه قتل اباها واخاها يوم بدر. فارادت قالت له هات لي كبدته. فلما قطع كبدة
لو اعطاها لها ثبتا ضخا لكنها استطاعت لفظتها فهل مثل النبي بواحد منهم هل مثل النبي قال قتلاهم اللي مقطع انا انوفهم وايديهم وارجلهم بعد الموت اللي قبل الموت ولا اسراهم؟ قلت لك كان يوصي بالاسرى
هم جايين رافعين السلاح لقتله وقتاله. يوصي بالاسير خير الوصايا. يقول لهم اوصيكم بهذا الاسير خيرا فكان مثل ما قال بعضهم وفي طريقهم من بدري الى المدينة والله ما وقع الطرفة في يد واحد يعني تمرة ولا كسر الخبز الا قدمها قدم نفسي عليه
هو محتاج لها لكن ما ياكلها يعطيها لي ولا هو كافر وربنا جعل الاحسان الى الكافر بهذه المثابة من اعظم ما يبر به العبد عند الله عز وجل. ان الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا. يفجرونها
يريفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطير ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا يعني كافرا انما نطعمكم لوجه الله لا نريدكم ودي يعرفون مسالك الارض هذا دين الاسلام ود الناس يعرفون ان هذا دين محمد
