انت تقرا الاية هي دي هنا في سورة يونس وترى المواطن في كتابه الشبيهة بها لو ما نزل من القرآن الا هذا الموطن في هذه المواطن من كتاب الله كان كافيا شهيدا على ان محمدا رسول الله وان ما جاء به والدين الحق
لا غنى للبشرية عنه طرفة عين ما تجرى الموقف هزا في هذا المقام وفي ايات كثيرة مواقع تتبعت من اول البقرة الى قل اعوذ برب الناس عشان تشوف مثل هذا الموت
في موضوع الرزق موضوع الخلق السمعي والبصر وفي المواطن مواطن يعني هنا قل ما يزق من السماء والارض اما يملك السمع والابصار وقلت لك واحد استمع وجمع الاطفال ومن يخرج الحي امن في الاولى
كل من يرزقك وثانية قال امن يملك الامن من يملك السمع والابصار وامن الحلال ويكونان معنى واحدا ظاهرا وبعدين ومن يخرج مجال امن ومن يخرج الحي من الميت ويخرج ميتا من الحج ومن يدبر انفسه سيقولون له كلهم عن بكرة ابيهم وجماعتهم يقرون بانه الله الذي خلق ذلك
واذا كان هؤلاء المشركين الوثنيين اللي كانوا طول عمرهم قبل النبي محمد يتمنون ان يبعث الله ادنى ادنى نبي من الانبياء ليش احنا حظينا عافر من من عهدي بعد ما جانا نبي
ونعيش على يعني كأنهم يحسون في قرارات قلوبهم انهم لست على شيء  وانهم على بعض وكانوا يعتقدون ان النصارى خير منهم وان اليهود خير منهم لكن كانوا يعتبوا اليهود. يجيهم هذا العظيم موسى عليه السلام ولا يتبعونه. ولا ينقادون لدينه. وجوههم
للنصارى عيسى عليه السلام واقسم بالله جهد ايمانهم لان جاءهم نذير اي نذير لان التنوين للتصوير والتحقير لا كونن اهدى من احدى الامم فلما جاءهم اعظم المنذرين قاطبة لان التنوين فيها للتعظيم
التنوين الاول للتحقيق يعني اينة بمشهد الحال؟ لان جانا ادنى نبي لكنا اهدى من اليهود والنصارى واحسن منهم سلوكا فلما جاءهم نذير يعني اعظم المنذرين قاطبة نغني عن ذلك ما زادهم الا نثورا استكبارا في الارض ومخراسهم
ولا يحق المكر والسيء الا باهله
