واحنا نسمع الان بمناسبة زيارات المسجد من كل بلاد العالم الان ان المرأة والرجل في الشارع نادوه عند البقيع يا رسول الله يا اخي والله يا اخي حرام عليك ما
هذي ما هو هذا اكبر من الزنا بدرجات شفت الزنا هذا شفت زين تهتدي له السماوات الزنا  النبي يقول ينظر للكعبة يقول ما اعظمك! واعظم حرمتك! والذي نفسي بيده لحرمة المسلم اعظم عند الله حرمة منك
اعظم عند الله حرمة ابيك من الكعبة ترى قتل النفس والذل والسرقة وشرب الخمر وكل هالجرائد اقل من ان تحيف بالنبي يعني اللي يحلف بالنبي ارتكب جريمة اكبر من جريمة الزنا. وجريمة السرقة وجريمة الخمر. وجاي كل ليش؟ لان كل هذا
الجرائم لو مات من غير ان يتوب منها لو مات صاحبها من غير ان يتوب منها قد يغفر الله له ولو تاب منها قبلت ما فيها كذا تقبل توبة ولا وان ولكن الشرك لا يغفره الله ابدا
الا اذا تاب صاحبه منه. فان مات ولم يتب فهو مخلد في جهنم. ان كان شرك اكبر يخلد في جهنم. ما يخرج منها ولا تحولوا عنها كلما نضجت جلودهم بدلهم ربهم جلودا غير اهله
كلمة على اللسان النبي يعني اذا حلف بغير الله جعله طاغوت اللي يحلف بغير الله اي كائن من كان والدا ولدا حبيبا بعيدا قريبا. دولة ملكة غير كله اذا حلفت بها
وقد جعلتها طاغوت النبي عليه السلام كما قلت كثيرا يقول لعمر عندما سمعه فركب يحلف بابيه للجاهلية. فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول يا عمر لا بابائك لا تحلفوا بابائكم ولا بالطواغي يعني الطواغيت
من كان حالفا فليحلف بالله او ليدع عيني يجي الواحد من دول راكب باخرة ولا طيارة تعبان طالب قروش كثيرة وتركها له وعيال وحلال ومضيعهم كلهم وجاي عشان يتقرب الى
الله يحلف بالنبي
