والله تبارك وتعالى يقول قالوا اجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه اباءنا وتكون لكم الكبرياء في الارض نحن لكما بمؤمنين. وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم. فلما جاء السحرة قال لهم موسى القوا ما انتم ملقوه
فلما القوا قال موسى ما جئتم به السحر. ان الله سيبطله ان الله لا يصلح عمل المفسدين. ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون. هذه الايات كما قلت سابقا هي الثامنة والسبعون
التاسعة والسبعون والثمانون والواحدة والثمانون والثانية والثمانون من سورة يونس. وهي هذه الايات الخمس كلها في اجمال سورة المناظرة بين موسى وفرعون واله. وفرعون واله فيما يتعلق بالسحر وبموقفهم العام والاية الاولى من هذه الايات الخمس تحدثت
عما قاله ال فرعون. لموسى. قالوا تشمل فرعون واله. وتلاحظ انه مرة يسند قل الى فرعون ومرة يسند القول الى القوم. يعني ال فرعون مرة يسجد القول الى فرعون. في نفس المقام في نفس المعنى اللي الوارد في المقام هذا في
يونس وفي المقامات الاربعة التي وصفتها اخرتها انا ذكرتها امس في الدرس الفائت  قال القوم قال قال قوم فرعون اتذر موسى وقال اللي قبلها يعني هم الذين يطلبون من فرعون ان يجمع السحرة. وفي الاية الاية من الاية الثانية من الاية الخمسة قال فرعون
او نؤتوني بكل ساحر علي. وما في تناقض. لان كل ما يقولوا فرعون راضون به فهم يشتركون معه في جميع الاثم الذي جاء به عندما يقول ما يقول. واذا اسند الكلام
الى ال فرعون لان فرعون معهم. راضي بكل ما يقولون. وكل هذا يدل على ان الله لن يظلمهم عند كما يأخذهم اخذ عزيز مقتدر لا يظلمهم مثقال ذرة. لا فرعون ولا ال فرعون. فكلهم سواء في
والجريمة والمنكر الذي قابلوا به نبي الله وكليمه واحد اولي العزم من المرسلين موسى عليه الصلاة والسلام واخاه
