فاذا جاء اللفظ مطلق السياق يبينه انه امر كوني ولا امر قدري والامر الشرعي والامر المطلق الامر المطلق يأتي لمعان كثيرة قد يأتي الامر لايجاب العمل يعني يأمر بعمل ليكون واجبا محتما عليك لازما
اللي يخالف ويدخل جهنم يستحق العقود اللي يخلف يدخل يستحق العقوبة اذا كان الامر جازما لازم الامر بالامر بالايجاب وقد يأتي الامر للاستحباب الامر الشرعي قد يأتي الاستحباب. يعني الله يأمر بشيء او الرسول يأمر بشيء ويكون ما هو فرض
مستحب يكون مستحب. يعني لما يقول ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ما تفهم منه اني كلمة يأمر لابد من الالزام بها صحيح العدل ضد الجور
لكن ينهى عن الجوع  لكن العاج لو قتل قتيل لشخص العدل القصاص لكن هل يلزمك ان تقيم القصص؟ لا ما يلزمك ان عفوت عنه يعفو الله وان عفوت عن القاتل مسلا يعفو الله عن كل عضو من اعضائك بسبب عفوك عن اعضاء هذا القاتل
ارتكب جريمة لكن الله سبحانه يقول ولكم في القصاص حياة فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف اليه باحسان ذلك تخفيف ربكم ورحمة فيصير العدل ما هو لازم محتم
لكن لو انت قلت لا اريد الا العدل نقول لك لست بظالم يعني ما ارتكبت معصية اذا قلتوا طبقوا لي العدل هذا انا ما اريد الا العدل يقول لك ترى الاحسان خير لك في الدنيا والاخرة والعفو خير لك
والعفو ان من صبر وغفر ان ذلك لمن عزل الامور. ولا تستوي الحسنات ولا السيئات. ادفع بالتي هي احسن. فاذا الذي بينك وبينها هو عداوة كانه الخير كثير يجيك يقول انا ما اريد يقول لك ما ظلمك احد
ما ظلمت احد اذا طبقت العدل هذا مطلوب منك لكن لو انك عفوت العفو خير عمن ظلمك ولذلك في وصايا حبيب الله ورسوله وان تعفو عن من ظلمك العفو مطلوب
اذا العدل باطل كذلك الامر قد يكون للايجاب كما يقول ان حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى هذا فرض عين وركن من اركان الاسلام وامرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نصلي ركعتين قبل صلاة الفجر صبح
الفريق قبل الفريضة واربع ركعات قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وبين النبي عليه ان من حافظ عليها بنى الله له بيتا في الجنة  سنة مؤكدة
