على آآ طبعا انا قلت ان العدد القليل من ال فرعون اللي امنوا. هذه امرأة فرعون. اقرب واحد لاقرب الانسان له ومؤمن ال فرعون ذكر القرآن. القرآن ذكر ان موسى عندما جاء الى فرعون
فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا ابناء الذين امنوا معه واستحيوا نساءهم وما كاد الكافرين الا في ضلال وقال فرعون زاروني اقتل مسكك عشان تقتله ولا ما تقتله؟ ضروري اقتل موسى وليدعو ربه اني اخاف ان يبدل دينكم او ان يضر في الارض
الفساد وقال رجل وقال موسى اني عذت استجرت واعتصمت والتجأت واعتمدت وتوكلت على الله ربي وربكم من كل متجبر لا يؤمن بيوم الحساب. بمجرد ما استعاذ بربه والتجأ اليه وتوكل عليه في الحليم بذل رجل
مؤمن من ال فرعون يكتب ايمانه. بمجرد ما قال اني عدت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب وقال رجل في الحال في القرآن. وقال رجل مؤمن من ال فرعون بس شوف. هو يقول وقال رجل
مؤمن الهدي ثلاثة متراصة من ال فرعون رجل مؤمن قال رجل مؤمن من الف فرعون يكتم ايمانه يمكن ان تفسر يعني رجل مؤمن من ال فرعون يكتم ايمانه كانه قال يكتم ايمانه من ال فرعون. يعني يمكن ان يكون الرجل
ليس من ال فرعون. وانما يكتم ايمانه من ال فرعون. ما يخلي واحد منهم يعلم انه مؤمن ارادت ان يقتلوه بس لما خشي على موسى ما رضي ما كتب. وخصوصا بعد ما موسى قال ما علمت لكم من اله غيري
اظهر ما عنده اظهر ما كان يكتمه. الاول الاول يدافع عن موسى دون ان يعلمهم انه على دين موسى فعلماء من بعض علماء التفسير يقولوا يحتمل ان يكون الرجل ليس من ال فرعون وانما يكتم ايمانه من ال فرعون
وقال رجل مؤمن كان واقف شوي يكتم ايمانه من ال فرعون او من ال فرعون يكتم ايمانه يعني يكتم ايمانه ال فرعون وجماعات من علماء لا الرجل مؤمن من ال فرعون وهو يكتم ايمانه عن ال فرعون وعن غيره
يكتم ايمانه عن ال فرعون وعن غيرهم. العملية محتملة. اللفظ محتمل. المهم ان هذا الرجل اثبت القرآن انه انه من المؤمنين بموسى. وكان من اعجب الرجال. لانه عندما بدأ يدافع
عن موسى بدأ يستعمل اعلى اعلى الاساليب المنطقية في الرد   فيقول اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله؟ هو له علة عندكم غير هذي؟ انه قال ربي الله وقد جاءكم بالبينات الحجج الساطعات والبراهين. من ربكم؟ اسمع وان يك كاذبا ما قال وان يك صادقا. ما قدم
الصدق قدم وصفهم الكذب على وصفه بالصدق. وهذا طريق مثل ما قال الشاهد اللي شاهد ليوسف الشاهد يقول فرق كبير بين الولد اللي في الطير الطفل. اللي يشهد ليوسف. اللي وشهد شاهد
لان اول ما تبت الله بنفسها ويهرب منها وتقطع القميص مع الخلف وتلاقي اول ما وصلت الباب كان يوسف شبكها وفتح الباب السيدة رجلها عند الباب فمسكت وقالت ما جزاء من الا ان يكون او كذا وكذا اراد بيت الكسول
قال هي هي اللي راودتنا عن نفسي انا ما جئت ولا فكرت فيها. هي بذل كل مجهود وكل ما تستطيع من تحريك من تحريك شهوتي فلم التفت لحظة وعلمت علم اليقين ان هذه المسألة ما ينفع فيها يعني
المجاملات تبي تاخذ بالقوة مثل ما قال ذاك ولكن تؤخذ الدنيا غلابا. يعني هجمت عليهوم. وش قال الشاهد؟ شهد شاهد قال ان كان قميصه قد من قبل فصدقت. ما قال قدا من دبر. قال ان كان قميص قد من قول فصدقت وهو من الكاذبين. وان
كان قميص القد من دبر فكذب. يعني قدم كذبه على عليها. وهذا طبعا من من يعني امر يزول كل شبهة عن الشاهد. يزيل كل شك او كل نوع من الضلع في الشاهي. فمؤمن ال فرعون يقول لموسى يقول اتقوا الله
يقول ربي الله وقد جاءكم بيانات من ربكم وان يك كاذبا فعليه كاذب هو اللي يتحمل وزني كذبه. وان يكن صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم ان الله لا يهدي من هو مسلم كذاب. مثل ذاك. ان كان قميصه من قبل فالصدقة وهو من الكاذبين. وان كان
لما رأى قال هذا من كيدكن ان كيدكن عظيم. يوسف واحد لا تكلم الناس. واستغفروا واستغفري لذنبك انك كنت من الخاطئين
