الجملة الثانية ان الظن لا يغني من الحق شيئا وطبعا هذي هذي قاعدة رشيدة لكن تحتاج الى نوع من الفهم والوعي فيه ظن في ظن في امور الدين والامور الغيبية
الظن لا يغني من الحق شيئا الامور الغيبية لا تأتي الا عن الله في كتابه عن رسوله صلى الله عليه وسلم في السند الصحيح هذا ما ينفع فيها الظن لابد من العلم. ويكفي في العلم ان يكون الحديث صحيحا
ما هو بشرط يكون متواتر؟ لا هل يبشر ان يكون عزيز لأ العزيز ما يا ابوي الحديث الاحاد ما يرويه فرض عن فضل عن فضل من اول اذا رواه شيخان
عن شيخين عن شيخين كل واحد كل واحد يروي عن شيخين الحديس العزيز فاذا زادت الطرق عند فين؟ سمى الحديث المشهور او السفيط تكاثرت الطرق الى حد تحيل العادة تواطؤه او التوافق على كيف بسبب التواتر
ويكفي في اثبات الحق سواء كان عقيدة او عبادة او معاملة او سلوكا او اي طريق يكفي ان يكون حديث صحيح يرويه عدل عن عدل ضابر عن من اول من غير جود ولا علم
لكن في غير في غير العلم في غير العقائد في غير العقائد قد يأتيك في الظن بس انت ما بتجيبه ظل تقول هذا علم الظن اللي تحكم به انا قلت لك البارحة
لو قتل قتيل وجاء رجلان وشهد عند القاضي بان هذا هو القاتل على شخص القاضي يعلم الغيط. القاضي ما يعلم الغيب والنبي عليه الصلاة والسلام يقول ان عندكم تغتصبون اليه. ده المحمد اللي ينزل عليه الوحي
المعصوم المحسوب اللي يجزي عليه الوحي يقول انكم تقتسمون الي وقد يكون احدكم الحن بحجته من اخيه يعني افرح ساحكم له على نحو ما اسمع فمن قضيت له بغير حقه فانما اقضي له بقطعة من النار ان شاء اخذها وان شاء فلذها
اخذه وان شاء في الاباح فاذا اذا كان النبي لو جاء شاهدين ظاهر العدالة ولا نزل عليه الوحي ولا نزل عليه الوحي يحكم قضائي بشهادتهما وطبعا تعرفون نشاهد الزوغ. النبي عليه الصلاة والسلام وهو جالس يقول الشرك بالله. وعقوق الوالدين. ثم جلس
وكان متكئا فصار يقول الا وقول الزور الا وقول الزور الا وقول الزور الا تزور حتى كنا  يعني اه قد يكفي قد يأتي الظن في الطريق لكن الظن هذا يكون مبني على قواعد
على قائد راجحة  وقد يكون الانسان يشهد على نفسه بانه يقاتل كما قلت لما واحد دخل يبول وجزار توه ذابح ذبيحته وكمنتها من سلخة وجاه البول ودخل آآ سباطه عشان يبول فيها
زريبة او محل عشان اقول فيه خوجة رجل ومعه سكين ولطخها بالدم وسيابه كلها ملطخة بالدم  والناس يدخلون ويلاقوا هذا الجزار واقف. ياض انت اللي قتلته قال انا اللي قتلته
ولا قتل وليس في القاتل لكن وين يروح؟ يبي يقول لهم ما قتل كيف يكذبوا السكين والدم اللي عليه والقتيل اللي موجود ولا عندهم تحليل ولا كيماويات عشان يشوفوا دم انسان ودم بهيم
ما عنده تحليل  وخلاص الا يحكمون عليه بالقتل اختصاصا يقولون عليه اختصاص ولما قدموه للقصاص واذا رجل يخرج من بين الحاضرين يسقط قال لا تقتلوه لا ارتكب جريمتين. انا اللي قاتل الاول. ولو تركت هذا قتلتوني اكون انا السبب في قتله ايضا. مثل ما قتلت نفسي قتلت نفسيا لا اقتلوني
انا ولا تقتل هذا ليس هو القتل انا القاتل  مع ان طبعا الاقرار سيد الاعترافات كما يقولون. ومع ذلك قد يكون القرار مضغما عليه بسبب احاط مثال لان الظن لا يغني بالحق لكن هذا يدلك على ان شريعة الاسلام لا ينبغي هي ابعد الشرائع عن
خرافات  ابعد الشرائع والانظمة عن الخرافات والاوهام. عبارة عن انوار عبارة عن انوار في كل شيء بكل حب في كل فرد من افراد القضايا في كل يوفق لها من يوفق
من يوفق ويحول عنها من يحول يحول عنها من يحود لكن الشريعة مبنية ويكفي ما ضرب الله لها مثال في قوله عز وجل الله نور السماوات والارض مثل نوريه كمشكاة فيها
المصباح المصباح في زجاجة. الزجاجة كانها كوكب دري. يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار. نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء. ويضرب الله الامثال للناس والله بكل شيء عليم
في بيوتنا المساجد اللي يتعلمون فيها. في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه. يسبح له في الغدو والاصال رجال. لا تلهم تجارة ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة. يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار. ليجزيهم الله احسن ما عملوا ويزيدهم من فضله. والله يرزق من يشاء بغير حساب
وبعدين يمثل الكفار. والذين كفروا اعمالهم كشرابة بيمشون في الفرج شوفوا الفرق بين الشريعة اللي انتم عليها. اللي انتم عليها ومستمسكين بها. سريعة الانوار المضيئة في كل نواحي العالم. وشوفوا غيركم. والذين كفروا اعمالهم كشراب
بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا وجد الله عنده فاوفاه حسابا. والله سريع الحساب او كظلمات في بحر من لجية يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب. ظلمات بعضها فوق بعض. اذا اخرج يده لم يكد يراه. ومن لم يجعل الله له
نورا فما له من نور
