لكن المهم كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين يعني فاختلفوا تركوا التوحيد وكفروا بالله وعبدوا الانداد والاصنام من الحجارة والاشجار والنساء والرجال وغيرها والصور والدنيا والهوى فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين. وانزلعوا بسبب الحق ليحكم بالناس بما اختلفوا فيه. وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءوا من بغيا
فهدى الله الذين امنوا. يعني احنا نعم نحن المسلمين نعم فهدى الله الذين امنوا باني جاء في الحديث ان ان الجمعة كانت مفروضة على اهل الكتاب فضلوا عنها وهدانا الله لها
وكانت مفروضة على على اتباع ايه؟ على النصارى فضلوا عنها وهدانا نحن الاخرون الاولون. نحن الاخرون الاولون ولكن الناس تبع لنا يوم القيامة. الناس يكونوا تبع لنا يوم القيامة. معنى ان في اخرهم يكونون تبعا. يعني اول من يدخل الجنة اتبع
محمد عليه الصلاة والسلام. بل لا تفتح الجنة لاحد قبل محمد صلوات الله وسلامه عليه. فهذا الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه غدا للجمعة وكان عليهم الصيام في اذان الصيام صاروا يصوموا يوم او بعض يوم وكانوا يصلون الى بعضهم لا شك وبعضهم كذا وبعضهم كذا وبعضهم كذا وبعضهم لجهة الشمس وبعضهم لكذا فهدانا للجبلي
في الاول جه بيت المقدس اياما لان يفعل لله المشرق والمغرب. فان مات ولو ثم قال لنا قلنا سمعنا واطعنا. قال لنا صلوا البيت الحرام في اول الاسلام قبل ما يهاجر النبي صلينا المسجد الحرام
ولما جا المدينة يعني نوع من تأليف فانا رأيه يصلي الى بيت الموازنة يدور ما يدور فصلى الى بيت المقدس وصارت هي القبلة الشرعية ولو صلى ثم بعدين رد النبي محمد عليه الصلاة والسلام الى القبلة الذي ارتضاها لكل من يأتي
تعلمون ان دينه كما قلت لا ينسخ لا يقبل النسخ ابدا. لانه الدين اصلي ليش
