كما قال الله عز وجل كما سيأتي بالاية التي تليها الاية الرابعة والعشرين الان اربعة وعشرين احنا نتكلم الان في السادسة والعشرين ثم قرأ متاع الحياة الدنيا القراءات السبعية متاع الحياة الدنيا. هي تقف عليها
تقف عليها سواء قريت متاع الحياة الدنيا يعني الوصل لا بأس به. والوقف جائز ازا كانت متاع الحياة الدنيا يعني انتم هذا البغي والتعدي والظلم والسرقة والناب والا انت تتلذذ به تلذذ
شاب يوم ساعة هو يدوم لك متاع ولا وهو قليل زائل لا بقاء له لان كلمة الدنيا الحياة الدنيا يعني الدنيئة القصيرة القريبة اللي لا دوام لها ولا  ما جاء في الاثر
كل هم وحزن ينقطع الا هم اهل النار وحزنهم فانه لا ينقطع. وكل نعيم وسرور يزول. الا نعيم اهل الجنة وسرورهم لا يزول البقاء النعيم الابديس هو النعيم ما ينتهي
قلت لك ان واحد من ملوك بني امية وكان عنده جارية يحبها واقفة عدى عندي جنبه. وبيناظر في المرآة شعره وجمال وجهه وشكله زي الظريف. انظري هالجمال ده انظري هالمتاع يقول لها
فقالت له انت نعم المتاع لو كنت تبقى لكنه لا بقاء للانسان يقول للجارية العبد اللي عنده انت نعم البقالة انت نعم المتاع لو كنت تبقى لكنه لا بقاء للانسان
كم يوم وانت رايح مخلي نظارة الوجه صفرا وكدرة وموت ولا هو بجايب يا جدعان بقول الله وحده كل من عليها فأنا بقدر الجلال والإكرام يقول متاع الحياة يعني تتمتعون به مدة الحياة الدنيا
او مدة يعني لا بقاء له ولا دواء واذا قرئ متاع الحياة يعني هو متاع الحياة الدنيا يعني ما يحصل لك اي لذة دائمة بل هي لذة فانية منقطعة. لا بقاء لها ولا دواء
