وقال موسى يا قوم وطبعا كيف اذا كان اذا كنت انت قلت ان الضمير في قوله قومه لموسى يسر لما يقول موسى لقومه يقوم مشوا الحال. الاسلوب واحد. ولكن اذا قلت ان الضمير راجع لال فرعون. في
بيختاروا اللي اختاره ابن ابن كثير. اللي اختاره ابن كثير. ان ان الضمير في قوله او فما امن موسى الا ذرية من قوم طب ولما يقول بعدها في الاية وقال موسى يا قوم اي القرن؟ اخي لا تعجل ليش؟ لان
القوم اللي هم اللي هم الف العلوم وقاموا موسى. لان الرسول عندما يبعث الى اهل البلد هم كلهم قوموا قم صالح قم له قم هو قم شعيب قم ابراهيم وهم قبائل شتى واشكال شتى وامم
بستة والوان ستة. الوان ستة لكن كلهم يندرجون في طبعا عندما بعث الله النبي محمد هل تظنون انه مبعوث للعرب وحدهم؟ لا نحن نؤمن بان الله يقول وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا. وقل تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون
للعالمين نذيرا. البيظ والحمر والسود والصفر. العجم والعرب من جميع اللغات وجميع الاجناس جميع البيئات وجميع الاوطان وجميع الاراضي كلهم من امة محمد. حتى ما بقوش من امة محمد. واحد شارون من امة محمد
كل ذمة محمد. لكن ثم امة الدعوة لا امة الاجابة. لان الامة تنقسم الى قسمين. ام الدعوة وامة اجابة اللي قالوا لبيك شهدنا ان لا اله الا الله وانك رسول الله هذه امة الاجابة
رجل اهل الجنة. الذين كفروا به يقول والذي بعثهم لا يسمع به انس ولا جن ولا كذا ولا كذا ثم لم يؤمن بي الا دخل النار. قلت لك في الحديث القدسي ليذكروا ابن القيم وعزتي وجلالي لو جاءوا من كل طريق واستفتحوا من كل باب
ما فتحت لهم الا ان يجيئوا من طريقك. يعني من طريق محمد. بعد ما ابعثه الله للعالمين لن يدخل احد الجنة الا من طريق محمد. وقلت لك عندما ينزل عيسى اخر الزمان ما يفكر في شريعته عشان يحيي
منها شيئا. انما كل همه احياء شريعة محمد. فيحكم بشريعة محمد. وينفذ شريعة محمد واكثر الصليب ويكسر الخنزير ويريق الخمر ولا ويضع الجزية ولا يقبل من احد الا ان اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
فالذين يستجيبون للنبي هم امة الاجابة. السعداء. والذين لم يستجبوا امة الدعوة ومنه ابو جاهل وابو لهب وعبد ابن ربيعة كفروا كفروا بالحق لما جاءهم وكلهم قام محمد. فاذا قال موسى اذا قال موسى بعد ما قال على الاية في الاية الاولى ربنا يقول فما امن لموسى الا ذرية من قوم
حتى لو قلنا ال فرعون ولما يقول وموسى يا قوم سوى كانوا من ال فرعون فهم قوم موسى وان كانوا من بني اسرائيل فهم قوم موسى بس ما امنوا من قوم ال فرعون الا القليل. وامن جميع بني اسرائيل بموسى. هكذا يقول ابن كثير في تفسيره وهو
وقال موسى يا قوم ان كنتم اسمع لاحظ لاحظ التفريق وقال موسى يا قوم وانا قلت لك كلمة قوم احيانا تستعمل بمعنى يا رجال القم تأتي احيانا بمعنى الرجال فقط
وكل النساء بخطاب خاص. وقد تستعمل القوم للرجال والنساء معا فالاستعمال للرجال القوم وللنساء لفظ النساء لا يسخر قوم من قوم يعني رجال من رجال عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن. فهذا استعمل كلمة قم للرجال
والنساء جاب لهم لفظ النساء. وقد تقول يا قوم وانت تقصد الرجال والنساء مثل ما يقول موسى يا قوم يعني الرجال والنساء. ان كنتم امنتم بالله فعليه توكلوا فما امن اللي قبلها فما امن لموسى
الاية الاولى من ايات هذه الليلة المباركة فما امن لموسى ولا هي فما امن بموسى لأ هي فما امن لموسى  اذا جت لفظ امن ان قلت امن به يعني ملأ قلبي يعني امتلأ قلبي بتصديقه
وان قلت امنت له يعني استسلمت له وانقضت له واستجبت له استجبت لما يقول فما امن لموسى يعني فما استجاب لموسى ومن قاد لموسى قالوا انؤمن لك واتبعك الارذلون؟ يعني الان انقادوا لك واتبعك السفهاء يقولوا
على قوم نوح وهم شيوخهم الذين امنوا بنوح اللي اسموهم اراذل هم ائمة الدنيا الاشاوس. لكن هل السفهاء يسمونه ارازل الارذلون وطبعا كل واحد على هواه فاذا قال انؤمن لك ويقولوا اخوة يوسف لابيهم يعقوب وما انت بمؤمن لن
لنا لكلامنا ما انت منقاد لكلامنا ولا مستجيب لما نذكره لك. اذا قوله فما امن موسى هي هي مناسبة لهذا المقام. لما تقول له ما تقول امنت لله تقول لا امنت بالله
ولك الحق ان تكون امنت بلعن قط لله اسلم قال اسلمت لرب العالمين. قال له ربه اسلم. قال اسلمت يعني انقذت واستجبت واستجبت لله رب العالمين. فلما يقول فامام موسى عليه فمن قال لموسى فمن استجاب له؟ الا ذريته من قومه على قوم فرعون وملئهم ان يفتنهم. هنا قال
قال موسى لقومه يا قوم ان كنتم امنتم بالله. ان كنتم صدقتم بالله بالله وشهدتم انه رب كل شيء وسيده ومليكه. وان كل شيء بيده. وان نواصيكم بيده وان عزكم بيده وان تأييدكم بيده وان نسؤدكم بيده وان اذلال عدوكم بيده وان قهر
اعدائكم بيده فعليه توكلوا. يعني القوا القوا بوجوهكم وقلوبكم لله وحده اجعلوا طمعكم في النصر من عنده وحده. لا تبحثوا عن سبب اخر اجعلوا كل الاسباب وكل الاعمال هي في ان تطرحوا انفسكم وترموا انفسكم لله وحده
اسلموا وجهكم لله وحده ومن يسلم وجهه الى الله وهو مسلم وهو محسن فقد استمسك بالعروة الرزق والى الله الامور تنقولهم يا قوم ان كنتم امنتم بالله فعليه توكل اعتمدوا عليه وحده لا تعتمدوا على عدد ولا على
ولا على على مال ولا على رجال. النصر ما يكون الا بالله النصر ما يأتي العباد بالمادة اللي بايديهم. صحيح انا امرنا ان نعد العدة لاعداء الاسلام واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ليش؟ ليش نعدها؟ مثل
ما اقول كثيرا علق عصاك حيث يراها ولدك لانه اذا عرفوا ان عندنا سلاحا وعندنا قوة يهابوننا ولا يجرؤون علينا. وهذا اللي احنا نبيه. احنا نبي السلامة. نبي نقيم دين الله ونحن مستريحون. ونؤدي شريعة الله
والله نحن امنون مطمئنون فاذا علم العدو ان عندنا بأسا خاف منا هذا هو المطلوب يعني ما يجرؤ علينا لكن اذا علم ان احنا ما عندنا شيء جرؤ علينا قال الشاعر جاء شقيق عارض ربحه ان بني عمك فيهم رماح يقول للشاعر جاء شقيق
يعني حطه في جرابه ما هم هيئوا للحرب. يقول ان بني عمك فيهم رماح. عند اعدائك مستعدين لقتلك او لقتالك. فكذلك احنا نعد ما هو علشان نقتل بها الناس ونمجد بها الناس لا. احنا نعيد العيد عشان الناس يهابونها. يبعدون شرهم عنا بس
هذا المقصود عندنا يبعدوه شرهم عنه. يبعده حتى نصير امنين مطمئنين في ديارنا ورحالنا واعمالنا ونقوم بعبادة الله امنين مطمئنين كما قال عز وجل لقد صدق الله رسوله بالحق اذا تدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين محلقين رؤوسكم ومقصرين هذي كانت
المنية الكبرى لاصحاب محمد المنية الكبرى والشهوة العظمى ان يطوفوا ببيت الله امنين معلقين رسلا مخصلين فوالله يعد النبي محمد في الرؤيا بانك ستخرج بيت الحرام امنا مطمئنا محلك راسك مقصر وانت في غاية العافية. وصدق الله وعده
ولم يملك سنة وهم داخلين امنين مطمئنين. وبعد تلات سنين فاتحين غانمين مكرمين. محشمين مكرمين محشمين  فيقول لي يا قوم ان كنتم امنتم اليه فعليه توكله ان كنتم مسلمين شوف قال ان كنتم امنتم
ان كنتم امنتم بالله فعليه توكلوا ان كنتم مسلمين فتوكلوا عليه  ان كنتم مسلمين جوابها جواب الشرط المحذوف يعني فاعتمدوا عليه. يعني تأكيد للمعنى تأكيد للمعنى بالاعتماد على الله والالتجاء اليه
والفزع اليه والانابة اليه والاعتماد عليه في كل شيء
