والله تبارك وتعالى يقول وما تكونوا في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين
هذه هي الاية الواحدة والستون من سورة يونس اية الستون اشرت البارحة الى انها اشتملت على ثلاث جمل. وتحدثت عن الجملة الاولى والجملة ثانية وبقيت الجملة الثالثة منها وهي قوله عز وجل وان ولكن اكثرهم لا
اشكروا ان الله لذو فضل على الناس في الجملة الثانية ولكن اكثرهم لا يشكرون وقد اشار الله عز وجل في مواضع من كتابه اكثر من موضع ان اهل الخير في العدد اقل من اهل الشر. ان اهل الشر
في العدد اكثر من اهل الخير. لكن الكثرة ما هي كل شيء؟ الشاعر ذاك يقول تعيرونا تعيرنا انا قليل عديدنا فقلت لها ان الكرام قليل. وما ضرنا انا قليل وجارنا عزيز وجار الاكثرين ذليل
تعيرنا ان قليل عديدنا فقلت لها ان الكرام قليل. وما ضرنا انا قليل يا عزيز وجار الاكثرين ذليل واذا ما نافع الكثرة وينص الله عز وجل في اكثر من هذا الحديث يقول وما يستوي الخبيث ولم يستوي الخبيث والطيب ولو ولو اعجبك كثرة الخبيث
لان الكثرة اذا لم تكن على منهج الله عز وجل ومنهج حبيبه ورسوله وسيد خلقه محمد وسلم الذي بعثه الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله. هذا العدد القليل ملأ الارض عدلا ونورا
والعدد الكثير ما نفع الناس العدد القليل يعني النبي يخرج من مكة مهاجرا ما عنده الا ما معه الا الصديق وعامر بن فهيرة مولى الصديق وعبدالله بن دليل الكافر كافر
الاسلام اختاره رسول الله لعلمه بانه مع كفره امين وخبير وخريج بالطريق فجعله دليلا له بالطريق بين مكة والمدينة انا خريج. وهو كافر ورضي عنه النبي دليلا له في الطريق الى المدينة لينشر الهدى والنور للعالمين اجمعين. طبعا هذا وغيره اسلموا وسعدوا بالله ورسوله
وصاروا ائمة للهدى بعد ان كانوا كفارا فالكثرة النبي بين لنا ان قبل القيامة من امارات الامارات يوم القبل القيامة. ان المؤمنين يكونون المسلمين يعني اعني المسلمين. ما هو المؤمنين. المسلمين يعني المتظاهرين بانهم يشهدون ان لا اله الا الله
وان محمدا رسول الله ويؤتون الصلاة ويؤتون الزكاة. ويصومون رمضان احنا مسلمين. فان كانت تواطأت قلوبهم مع جوارحهم صاروا مؤمنين مسلمين وان كان يعني بس كده يمشي الحال. في من جهة اسم الاسلام هذا ما ينفع
لما يقول يوشك او يوشك يقول الامام محمد عليه الصلاة والسلام وهذا اللي حصل في زماننا يعني هو حصل قبل كده مرات مثل ما قلت في الحروب الحروب الصليبية اوروبا بكاملها لا تستثني منها قرية ولا مدينة. اوروبا بالكامل
في الحروب الصليبية جهزوا وجندوا وجيشوا كل ما يتمكنون من تجنيده وتجيشه في حرب الاسلام والمسلمين. وقلت لك ان الجيش الصليبي يبدأ الزحف من باريس ويتجه الى حدود ديار بكر. في اخر بين تركيا بين اسيا او اوروبا
ويأتي الى بلاد الشام يصل اوله الى دمشق واخره لا يزال في باريس. تصور جيش هل يخطر على بالك ان جيشا في العالم صار مثل هذه ابدا. وجشديني يحارب من اجل الدين ومعروف ان الحرب
من اجل الدين اهلها يصيروا فيهم نوع من القوة والنشاط والبذل. ما لا يكن في غيره. ومع ذلك وقلت كل ما يمر على قرية الجيش هذا من قرى اوروبا ومن قرى اسيا ومن الاناضول ومن جهة انطاكيا
حتى يصل الى دمشق وكل ما يمر على بلد من بلاد الكفار يمدونهم بالمال. اللي عندها بصقت يمد مصغها واللي عنده اقروش يعد قروشه اللي عنده طعام يقدم طعامه. واللي عنده ملابس كله للجيش. جيش ما هو له دولة. ما هو لدولة معينة. كل دول
اوروبا تقاسمت على قتل الاسلام وازالته. في الحروب الصليبية. ويقوم واحد من آآ من آآ اه عراقي من من الكرد من كردستان صلاح الدين الايوبي ما هو عربي الاصل. وان كان كثير من النسابين كثير من النسابين يجعلون الاكراد
اجحاح في اصول العربية. لكن لما سكنوا جبال كردستان انحرفت لهجاتهم ولغتهم صاروا اعاجم. يبطنون يتكلمون بالعربي ولا اباؤهم عرب. اكحاح. يعني سيجعلهم. فيقول صلاح الدين الايوبي ويطهر ارض الاسلام منه
ويقهرهم واحد بس يقابلوا جماعة مؤمنين وصدق وصدقوا بالنيات واعانهم الله على هذه العوام اللي ما لها حد ولا حد. فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول يوشك ان تتداعى عليكم الامم كما
تتداعى الاكلة الى قصعتها. يعني لما يكونوا جماعة يبون الاكل وجوعانين ومدت لهم القصعة الواحد منهم يوشك ان تتداعى عليكم الامم كما تتداعى الاكلات الى القصص قالوا ومن قلة نحن يا رسول الله قال لا
ما الكثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل. السيل لما ينزل على الوادي على الجبال وينزل من الجبل على الوادي ويبدا يشيل الاوراق المتفتت من الاشجار يصير مغطى بالزبد مغطى بالزبد مغطى انتم
انتم كثير ولكنكم غثاء. الغثاء اللي يغطي الماء. اللي يغطي الماء. يغطي الماء وهو في الوادي من نازل من الجبال ومن ومن الوهاد ومن غيره. كغثاء السيل. ولينزعن الله المهابة من قلوبهم
يعني من قلوب اعدائكم ما يهابونك ولا يخافوا منكم. ايش السبب؟ قال لعبيد الوهن كراهية حب الدنيا وكراهية الموت
