اربع ايات في سورة مدنية الاول بدت والتقوى يوما لا لا تجزي نفس عن نفسي شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون ويكرر الاية هذه نفسها مع تصريف بلاغ
واتقوا يوما في نفس السورة في الجزء الاول واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفسه شيء ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة في الاولى قال لا لا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل
الام يبي يحفظ هذا بينهم في اول الجزء وفي اخره. لو قالوا مرة يبي ينسحب مرات لكن هذا مسجل عليه في قلبه يقرأ جبريل وهو بعدين كمبيوتر مثل ما اقول. الكمبيوتر قد يقتل لان العلوم اللي تدخله قد تكون خاطئة. لكن هذا علمه
شديد القوى ذو مرة فاستوى وهو بالافق الاعلى ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين اوحى الى عبده ما اوحى ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل يعني عوض وبدل
عشان تروح الجنة لانه لو جاب كل ما كل ما هو الذهب اللي موجود في الارض لو جابوا مثله معه من الذهب بوزن الارض ما نفعه عند الله ولا ذرة
ما في هناك ولا بخاشيش ولا هم في حجر ذهب ولا فضة لان ان كان في النار فهم في لهيبها ليلهم ونزول الدهر لا لا يحيدون عن ما كانوا في نعيم كلما اشتهوا شيئا كل
كلما تمنوا شيئا اوتوا به متشابها ولهم فيها ازواج مطهرة وهم فيها خير ما يحتاجون قروش ولا يحتاجون معاملات فلو جاب كل ذهب الدنيا ما قبل منه ولا نفع عند الله بذرة. لا لا صحيح في الدنيا لو كان مؤمنا لو كان مؤمنا
وانفق نصف تمرة قد تحول بينه وبين جهنم يوم القيامة اتقوا النار ولو بشق الحبل لكن يوم القيامة لو جاب الذهب كله اللي في الارض وقدمه ليكون قربانا ما تقبل منه
الاية الثالثة في سورة في سورة البقرة يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاء هذي كلها شفاعة منفية لا شرط ولا اسم
من في الحمد لله على نعمة الايمان والاسلام ولعله تفضل فجعلنا من اهل السنة والجماعة الذين يؤمنون بالكتاب كله ويضربون بعضهم ببعض ولا يبحثون عن متشابه ولا يبحثون عن متناقض ولا يبحثون عن اختلال او اختلاف. ابدا
لا تجد عندهم الا المسارعة لطاعة الله وطاعة رسوله والايمان بكتاب الله وكتاب رسوله ان علموا فبها ونعمت وان فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون يوم لا ما في ما في معاملة
لا بيع في ولا خلة ما ينفع الصديق صديقه ولا شفاعة والكافرون هم الاشارات البلاغية عندما يذكر هنا قالوا التقوى يوما لا تجزي نفس وبعدين واتقوا يوما لا تجزي نفس
ولكن الاية الثالثة هذه قال والكافرون هم الظالمون يعني كنا قبلنا منهم شفيع ولا يتأتى لهم شفيع لانهم كافرون ففهم اهل السنة والجماعة ان من الشفاعة المنفية هي التي في حق الكافرين
لان اعطاهم اعطاهم الجريمة الصارفة عن عن النفي المطلق الكافرون هم الظالمون الاية اللي بعدها مباشرة وهي اعظم اية في كتاب الاية الكرسي عشر جمل كل جملة منها شافية كافية
الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم. لا نعاس ولا مقدمات النعاس  له ما في السماوات وما في الارض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه
فاثبت شفاعة بالاذن اصبحت اثبت شفاعة بشرط ان يكون مأذونا فيها عن ثلاث المرات الاولى ما فيها اثم الشفاعة من في بس يعني اعطاها بيان موجز في اخرها باشارة يفهمها الذين يستنبطون العلم
من كتاب الله مثل ما قال ولو علمه ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم يعني اهل العلم لعلمه الذين يستنبطونه منهم من قوله والكافرون هم الظالمون ان الشفاعة المنفية هي في حق الكافر
وسيأتي ايات صريحة صريحة واضحة جلية في الشفاعة للمؤمن واثبت عن المؤمن  فيقول في اول اية اشترط فيها الشرطي من ذا الذي مين اللي يجرؤ من الملائكة او المرسلين او الانبياء او
في الارض او في اي جهة ان يجرؤ ليشفع عند الله من غير اذن ما يجرؤ كلهم كلهم ضارعون يا اخي اذا تكلم الله خرج جميع ملائكة السماوات ساجدين ولا يجرؤ منهم احد ولا يفيق احد منهم قبل جبريل
فيقول جبريل اول من يفيق بعد سماع كلام الله. فاذا افاق سأله الملائكة عندما يفيقون. ماذا قال ربكم؟ قال الحق وهو علي الكبير يحسبون ان العملية مثل ما يرون في الدنيا عند الناس الظالمين الجائرين ما يمشي عندهم اهل الرشوة واهل البخاشيس ما يمشي عندهم الا
فيحسبون هي عملية من هالطريق طريق الظلم والرشوة ما في الاخرة لانهم امام احكم الحاكمين وارحم الراحمين ولا يظلم مثقال ذرة ان تكن ان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما. وان كانت سيئة لا يجازي الا بمثلها
السيئة بمثلها والحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف الى ما شاء الله من اللغة
