فمن ترتيب الله له ان عندما بدأت المحاورة وجاؤوا بالسحرة من ارشد من ارشد ما ما فعله موسى هنا  ومن ارشد ما يفعله كل مناظر اذا ناظر خصما   كل مناظر اذا ناظر خصما الا يبدأ هو بالكلام. يخلي خصمه يجيب اللي عنده
عشان يصير عارف مواجع الضعف من خصمه. ويتمكن من الجواب عليه. لكن بالنسبة لموسى ما هي بيد اللي بيد هؤلاء. بيد هؤلاء دجالين مشعوذين مضللين. جايبين عصيهم معهم لتتحول في اعين الناس الى الى ثعابين وحياة
لو كان موسى هو اللي القى الاول. هو جه في سورة طه قالوا يا موسى املأ لما اجتمع. قالوا يا موسى اما ان تلقيه واما ان نكون اول من القى. يعني انت تحب انك انت اللي تلقي الاول هذا من فضل الله
من فضل الله على موسى ان يخليهم هم اللي يبدأون بهالكلام. هم اللي ينطقون ويقولوا انت الاول ولا احنا الاول اللي يلقي في سورة طه اما ان تلقي واما ان نكون اول من القاه في سورة الاعراف اما ان تلقي واما ان نكون نحن الملقين
قال القوا وفي سورة طه قال بل القوا. القوا الاول انتم. طيب انت لو احنا قاعدين كده وفكرنا لو موسى القى عصاه ولقى فيه ولا ولا عصى ولا اي شيء في الارض. هل تأخذ بالف
الناس حتى لو صارت حية. حتى لو رماها وصارت حية ما تستولي على لانه متعودين من جماعة السحرة انه يلقوا العصا والصبحية. متعودين فلو القى عصا ما صارت لكن كن كلهم جميعا يلقون
عصيهم فاذا بها حيات فيخاف موسى خوفا شديدا عندما القوا حذاء جبالهم وعصيهم يخيل اليه من سحرهم انها تسعى فاوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف انك انت الاعلى وارق ما في
يمينك يمين واحد ما هي الف مئات الايمان اللي اللي كانت شايلة العصية من شوية وتجمعهم في اكله متلي ناقة صالح ناقة صالح اللي كانت تشرب البير بشربة واحدة كل بر. البير اللي في ارض ثمود كان ما تدل فمها ما ترفعه الا وهي قد نشفت البرتقان
تماما كذلك عصا موسى. عندنا القوا كل حبالي تبتلع بلع ما خلت ولا واحدة على الارض فهذا من ايات الله لموسى ان هم اللي يلقوا اولا لتكون المعجزة ظاهرة ظاهرة ساهرة لا نظرة لها
