والله تبارك وتعالى يقول الا ان لله من في السماوات ومن في الارض ومن يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء الا الظن وانهم الا يخرصون. والذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا. ان في ذلك لايات لقوم يسمعون
هاتان الايتان هما السادسة والستون والسابعة والستون من سورة يونس قد تكلمت على الاية الاولى منهما وذكرت انها من المتشابه المثاني وان اخواتها في نفس هذه السورة هي الاية السادسة والثلاثون
والاية الخامسة والخمسون وهي هذه الاية السادسة والستون. في نفس السورة. حيث قال في السادسة والثلاثين وما يتبع الذين يدعون من دون الله الا الا ظنا اما يتبعون وما يتبع اكثرهم الا ظنا ان الظن لا يغني
من الحق شيئا ان الله عليم بما يفعلون. وقال في الاية الثانية الا ان لله ما في السماوات والارض الا ان وعد الله حق ولكن اكثرهم لا يعلمون. وقال في هذه الاية الا
انا لله من في السماوات ومن في الارض ومن يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء يتبعون الا الظن وانهم الا يخلصون وقد اشرت الى الفرق بين ما الا ان لله ما في السماوات والارض الا ان لله من في السماوات ومن في الارض وان من انما
تستعمل للعالم او للعاقل وانما لغير العاقل
