فيقول عيسى عليه السلام اتتركون فيما ها هنا امنين؟ في جنات وعيون وزروع ونخل طلوعها هظيم وتنهي من الجبال بيوتا فارهين فاتقوا الله واطيعون ولا تطيعوا امر المسرفين اصلي ما فيه قرية. ولا مدينة
ولا قبيلة ولا بلد من البلاد الا يتلي فيها الصالح والطالح. ما يكونوا على حد سواء والمسرفون المنفلتون. المنفلتون يبدون يفكرون وش يخربون عليه البلاد والعباد. وهم يحسبون انهم يحسنون الصنع مثلي يركبون في الصحيف عندنا وغير عندنا في الصحف ويدعو الناس الى الضلال والبلاء والواحد منهم دكتوراة وجاي من
جاي من الغرب على انه ما في نظير له. وما يساوي عند الله هلالة لو كان باع. بل لا يساوي عند الله بعوضة كما قال النبي محمد عليه السلام لما مر عليه جعير بن سراقة قال ما تقولون في هذا؟ قالوا حري به خطب الا يخطب. وان شفع الا يشفع. وان قال الا يستمع. ثم مر عليه رجل من اغنياء المسلمين
لكنه ناس قال ما تقولون في هذا؟ قالوا حري به ان خطب ان يخطب. وان قال ان يستمع وان شفع الا يشفع قال هذا على على الاول خير من ملء الارض مثل هذا. يعني لو كانت الارض تغرس من مطلع الشمس الى مغربها ومن اقصى
قال ووضعوا في كفه وهذا الفقير اللي اللي ما ما يزوج ولا يقطع والخطب لا يخطب وان قال استمع يثقل عليهم جميعا هو عند الله اعظم وزنا منهم كلهم. ولا يقول لهم لا تطيعوا امر المسرفين. الذين
في الارض ولا يصلحون
