وذكرت في الايام الماضيتين الثلاث الماضيات الامس الاسئلة التي ذكر الله عز وجل انها وجهت الى النبي محمد عليه السلام وكأن بعض الاخوان يحرص كررتوها اكثر من مرة. وان كنت بعضها قد انسى واترك واحدة او اثنين او ثلاثة. لكن ذكرتها البارحة كاملة
يسألون يريدون ان يسمعوها مرة اخرى ويسمعك ذاك يا ايها الناس للمرتين هذه وش معناها وطبعا لا شك ناس يعني استعرضها بسرعتي وفي البقرة في سني ليس البر واذا سألك عبادي عني فاني قريب وهذا في في البدء
يسألونك عن الاهلة وهذا ايضا في اصل التكوين وانه ينبغي للانسان ان يكون اكبر همه وان يكون سؤاله فيما ينفعه لا في لا تعود عليه بالفائدة يعني السؤال عن شيء
لا يعود عليك بالفائدة وفر وفروا على نفسك وعلى المسؤول ومن حسن اسلام المار تركه ما لا يعنيه الشيء اللي انت ما لك كبير مصلحة فيه لا تشغل بالك به
اشغل بالك بينفع فلما يقول لي اسألك عن الله قال قل يا موقوس اسألوا عن ثمراتها ومنافعها وفوائدها التي تشمل جميع الانس والجن من اول الدنيا الى يوم القيامة  قل يا مواقيت للناس والحج في الاشهر في الاشهر وفي الاشهر الحرم وفي غيرها
وفي المواعيد والديون والمدانات والمؤجلات وكل هذا وفيها ايضا موضوع عليه صيام شهرين واقراء المرأة اللي في اللي مات عنها زوجها اربعة اشهر وعشرة ايام مواقف كثيرة جدا جدا لاحظنا لها الحالة حاجات
قل يا موقف الناس والحج والعلماء يسموا هذا الاسلوب من البلاء من البلاغة اسلوب الحكيم باب من ابواب البديع معين يسميه العلماء اسلوب اسلوب الحكيم. او في علم البيان. علم المعاني. اسلوب الحكيم يعني معناها تسأل عن شيء ولكن
السائل لا يجيب لما النبي عليه الصلاة والسلام يجي ابو هريرة او واحد يقول له يسألون عن ماء البحر عن ماء البحر انا اتطهر به فيقول هو الحل ما هو الطائر الطهور ما هو الحل ميتته
وجدت اكثر لما سئل لحاجة السائل الى مثله ان كان حدث لاكثر من حاجة من ان يجيب على شيء لم يسأل عنه هذا من الانسجة
