الله تبارك وتعالى قد ذكر هذا الباب في مواضع من كتابه كواضع كثيرة من كتابه الكريم قال بشر المنافقين. بان لهم عذابا اليما. بشر المنافقين ان لهم عذابا الي الذين يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين. ايبتغون عندهم العزة؟ يعني يطلبون ان يعتزوا
فان العزة يطلبوها من مالكها. اللي يبي العزة يطلبها من مالك العزة من رب العزة سبحانه وتعالى سبحان ربك رب العزة عما وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين فليطلبها من منافق ولا يطلب العزة من كافر ولا يطلب العزة من احد سوى الله عز
وجل ان لله العزة جميعا كما قال عز وجل من كان يريد العزة يعني اللي اللي يريد ان يكون عزيزا. اللي يريد ان يكون عزيزا. مجيدا كريما مرتفعا مؤيدا مسددا رشيدا. اللي يريد ذلك يطلبه من الله. اللهم اتي نفسي تقواه
زكاها انت خير من زكاها انت ولينا يا حي يا قيوم يا بديع السماوات والارض يا ذا الجلال والإكرام برحمتك استغيث فاصلح لي شأني كلها ولا تكلني فالذي يريد العزة ينبغي ان يطلبها من مالكها. الذي يمنحها لمن يشاء. ويمنعها من
من يشاء قل اللهم ما لك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير. وكون الانسان
يحاول ان يعتز بغير الله عز وجل اللي يعتز بغيره ذليل. اللي يعتز بغير الله عز وجل لا يمكن ان يكون عزيزا. انما اذا طلب العزة من مالك من مالك هو اللي يمنحها
