يكون حاضرين من بلاد موبوءة بعبادة غير الله يتنبهوا ويستيقظ بيقرا القرآن يقرا القرآن يسمع مثل هذه الاية يا ولاد عشان يعرفوا ان الناس اللي في القبور عندهم وعليها جبال ويدعون ويستغاثوا بهم ويطاف حولهم ويتضرع وينذر
تجير بهم انه انه يعبد غير الله وانه مشرك شرك اكبر ما هو شركة اصغر. يعني انا قلت لك الحل بغير الله شرك اصغر يعني مدمن منه المرأة ولكنه افحش من الزنا والسرقة
كاع لما بتحلف بالنبي اكثر من انك تكون زنيت او سرقت او قتلت. وانت تحسبها سهلة. تحسبها سهلة بسيطة. والنبي يقول من حلف بغير الله فقد كفر ويقول لها لما سمع عمر في ركن يحلف بابيه قال لا تحلفوا بابائكم ولا بطراغ من حلف بغير الله فقد كفر. من حلف بغير الله فقد اشرك لا تحلف
هذا عند العلماء يسمى شرك اصغر لا تبن منه المرأة ولا ويتوارث مع اهله المسلمين ويدفن في مقابر المسلمين ويصلى عليه. فان تاب من الحلف هذا او من جنسه ومات غفر الله له
ما كأنه ارتكبوا لكن لو مت هما تاب لابد ان يدخل نار جهنم لابد ان تختلط تختطفه الكلاليب اللي على على الجسر على الصراط الى جهنم. فينتحش فيها وتأكله النار اكلا وتمتعشه
ما يبقى منه الا اذا كان لو كان يسجد في اثر السجود لان رمى على النار ان تأكل اثر السجود بعد ودنه الله منها بشفاعة النبي محمد او بشفاعة الشافعين او بشفاعة يخرجوا منه لا يخلف. انما اللي يعمل شرك اكبر خليه يروح لواحد
بيسمونهم اولياء. ويقول هذا الولي ينفع ويضر هذا بس يقولوا بعضهم ترى يحذر بعضهم ما ادري شو فلان طويل يعني ما يعجل العقوبة بالحيل لكن يصبر يصبر وبعدين ياخد واما سيدي فلان ترى صدره ضيق
ان عملت اي معصية عنده ما تروحش له ما تروحش سليم. وانا كنت اقول لبعض هؤلاء. قد انا الان اقول لا تعبدوهم. ولا تسمعوا لهم. ولا تقدسوهم. واحتقروهم ان كانوا غير مسلمين ولا لهم قيمة ولا كذا وكذا طب ليش ما ضروني انا
انا قاعد هنا ضدهم كلهم اللي عندكم هو مين يجيني انا ها واحد نظرني والحمد لله عشت اكثر منهم عمر ونفعني لا اكثر مما انتفعوا  يعني هذي حال من الحالات حال من الحالات. يعني انت ينبغي لك تكون عادل. انا لا اعيب على اليهود في اليهوديتهم. لان هم لاعيب من اصل
ولا على النصارى انهم عايشين في ظلام لكن واحد عنده المصحف ويقرا القرآن ولو قلت له انت كافر انا مسلم ويقاتلك عشان قلت له كافر. هو يروح يعبد غير الله
لغير الله ويستغيس بغير الله
